بالفيديو.. “إنوي” تحتفي بالجمعيات والمتطوعين الأفضل.. وتخصص جوائز للفائزين

نوال قاسمي

نظمت مؤسسة “إنوي”، الأحد 2 دجنبرالجاري، بمدينة الدار البيضاء، النسخة الأولى من “دير يديك سميت”، في حدث مكن من جمع آلاف المتطوعين والجمعيات الفاعلين القادمين من مختلف ربوع المملكة.

وعرفت المبادرة المخصصة للتطوع والعمل الاجتماعي التابعة ل “إنوي”، مشاركة أزيد من 500 شخص فضلا عن مئات الجمعويين والفاعلين والمتطوعين وأساتذة مؤطرين، أبرزهم كريمة غانم رئيسة المركز الدولي للدبلوماسية، أيمن شراكي رئيس جمعية “تيزي”، أيمن بوبوح طبيب أخصائي في الجراحة العامة، فضلا عن مشاركة الفنان رشيد الوالي، وكنزة بوزيري، ومديرة مصلحة التواصل والمسؤولية الاجتماعية بإنوي”، وحضور مجموعة من الفنانين المتميزين، على غرار المثلات فاتي جمالي، وأحلام الزعايمي والزهراء الابراهيمي، كما تخلل اللقاء التواصلي ندوات وورشات للتكوين، من أجل تبادل الآراء والخبرات للتكوين وتبادل الآراء والخبرات حول مواضيع أساسية من قبيل تدبير المشاريع، التواصل الرقمي…

وشارك في المسابقة الوطنية أزيد من 250 مرشحا، منحت خلالها خمسة جوائز للأعمال الاجتماعية والجمعيات والمتطوعين الأكثر نشاطا وتميزا والأفضل للعام 2018، في أجواء احتفالية مميزة.

وحصلت جمعية “شباب الأطلس” على جائزة “أفضل مبادرة وطنية  للعام 2018، عن مشاركتها في تأهيل وإصلاح عدد من المدارس بمنطقة تارودانت، وكذلك تحسين ظروف متابعة الدارسة لأزيد من 3 آلاف تلميذ.

أما جائزة “أفضل مبادرة تربوية للسنة”، فكانت من نصيب جمعية “بسمة مراكش”، بفضل تأهيلها لعدة مدارس إبتدائية بقرية تنيسكت، وأيضا تأسيسها مكتبة جديدة وقاعة للمعلوميات استفاذ منها أزيد من 340 تلميذ بمنطقة وركان.

بينما، توجت جمعية “مغاربة ونفتخر” بجائزة “مبادرة السنة”، عبر إطلاقها حملة لنظافة الأزقة بالدار البيضاء، والتي عرفت مشاركة 10 آلاف شخص ب 16 مقاطعة من العاصمة الاقتصادية.

لتحصل جمعية “مبادرات الصحة ودعم التنمية” من مدينة فاس، على جائزة “جمعية السنة”، لاهتمامها بقضايا الصحة وتنظيمها حملات طبية وجراحية، وحملات تحسيسية، فضلا عن مشاركتها في تشييد دور الصحة.

وانتزع “عبد الولى قريعات” لقب “متطوع السنة”، وهو قائد في منطمة الكشاف الواطني والحائز على جواز منشط من وزارة الشبيبة والرياضة، بمدينة مراكش، حيث شارك بعدة مبادرات أبرزها “شتاء دافئ”، “إفطار الصائم”، “إفطار عابر السبيل”، “اليوم نشطب، غدا نوبتك أنت”،…

ويهدف الحدث الإنساني الجديد، الذي عرف تسجيل أكثر من 80 ألف متطوع، تكريس موعد قار يمكن للجمعويين ومحبي التطوع اللقاء والتواصل، من أجل تبادل الخبرات والتجارب وتحسين الأداء.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.