الجيلالي فرحاتي:”نشعر بالاطمئنان عندما نعرف أننا موجودون بذاكرة الآخرين”

“ان هذه الليلة ستبقى خالدة في ذهني وكأنها حلم تحقق”، بهذه الكلمة استهل المخرج المغربي جيلالي فرحاتي مناسبة تكريمه من قبل ادارة المهرجان الدولي للفيلم بمراكش أمس الأربعاء بقصر المؤتمرات مضيفا ” نشعر بالاطمئنان عندما نعرف أننا موجودون بذاكرة الآخرين”.

وخلال حفل التكريم الذي عرف حضور نجوم السينما العالمية والعربية والوطنية، حيث امتزجت تصفيقات الحضور بدموع فرحاتي المعبرة عن التأثر بهذا التقدير، عبر المخرج المغربي الحاصل على عدة جوائز وطنية وعالمية عن بالغ فخره بهذا التكريم، خصوصا وأنه مبادرة من مهرجان دولي كبير في بلده الأم، مضيفا أن سعادته لا توصف بهذا الاعتراف الخاص إلى جانب نجوم كبار كالأمريكي روبرت دي نيرو والفرنسية آنييس فاردا.

بمسيرة فنية تجاوزت الـ30 سنة من العطاء نال خلالها جوائز على المستوى الوطني والدولي في أرقى وأعرق المهرجانات، نحت “فرحاتي” اسمه ضمن مؤسسي السينما المغربية المعاصرة.
ولد فرحاتي، المخرج والسيناريست والمنتج، سنة 1948. بدأ بالمسرح قبل أن ينتقل إلى السينما التي ش غف بها. درس الأدب وعلم الاجتماع في فرنسا فافتتن بأب الفنون قبل أن ينتقل الى السينما ويخرج فيلمه الطويل الأول “جرحة في الحائط” في1977، الذي لفت الانتباه إليه في أسبوع النقاد بمهرجان كان بفرنسا.
وعرف حفل التكريم عرض مقتطفات لأهم الأعمال السينمائية في تاريخ المحتفى به، كما تم عرض فيلمه الجديد “التمرد الأخير”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.