رئيسة الاتحاد البرلماني الدولي:يجب تقنين وتنظيم الهجرة للحد من انعكاساتها السلبية

أكدت رئيسة الاتحاد البرلماني الدولي، غابرييلا كويفاس، يومه الخميس  6 دجنبر الجاري بمقر البرلمان المغربي بالرباط، على ضرورة تقنين وتنظيم الهجرة للحد من انعكاساتها السلبية، خاصة المآسي التي يعيشها المهاجرون.

وأوضحت كويفاس، خلال الملتقى البرلماني الدولي حول الهجرة الذي يعقده البرلمان المغربي، قبيل المؤتمر الحكومي الدولي لاعتماد الميثاق العالمي من أجل هجرة آمنة ومنظمة ومنتظمة، الذي تحتضنه مدينة مراكش يومي 10 و11 دجنبر الجاري، أنه ينبغي التركيز على الهجرة كرافعة للتنمية الاقتصادية والحضارية الدولية. مبرزة أن الميثاق العالمي للهجرة يهدف بالأساس إلى التوصل إلى وثيقة متوازنة تركز على إسهام الهجرة في التنمية الدولية، وضرورة احترام حقوق المهاجرين في بلدان الاستقبال.

 

واعتبرت رئيسة الاتحاد البرلماني الدولي أن الخوف من الهجرة لا أساس له، وأن المصادقة على الميثاق لا تعني فتح الحدود الدولية دون رقيب، ولا تعد دعوة لتتخلى البلدان عن حقها السيادي في مراقبة حدودها، بل هو آلية تمكن الهجرة من أن تضطلع بدورها الاساسي في بناء المجتمعات، مسجلةأن الهجرة تضطلع بدور أساسي في تعزيز التلاقح والتمازج الثقافي بين الشعوب.

وبالمقابل، اعتبرت sonia peralla الدكتوراة في السوسيولوجيا بمعهد الابحاث والدراسات بالجامعة المستقلة ببرشلونة، أن ظاهرة الهجرة ذاهرة دائرية وشائكة ومتحركة لا تتجسد طوال الوقت ويصعب أن نجد لها حلولا، مشيرة الى أن أزمة الهجرة عالمية وهناك العديد من المعطيات الاجتماعية توضح نوع ومدى صعوبة التعاطي معها، فالعديد من البلدان تعاني من ضعف في النمو الديمغرافي وهي لا تفتح الباب للمهاجرين.

وأضاف المصدر ذاته، أن الهجرة ظاهرة إنسانية وهناك العديد من الأسباب أدت الى تسييسها في الأعوام الأخيرة منها أسباب أمنية، مؤكدة  على ضرورة إرساء هجرة آمنة ومنتظمة وفي اطار القانون خصوصا في ظل تنامي الأزمات الانسانية في العالم.

ويتضمن برنامج اللقاء المنظم على مدى يومين، خمس جلسات تتمحور حول تحليل وضعية الهجرة في العالم وإرشادات لفائدة البرلمانيين من أجل تنفيذ الميثاق العالمي والتحديات الوطنية ودور البرلمانيين ومناقشة التحديات والتنفيذ على المستوى الإقليمي ومبادرات التنفيذ على المستوى المحلي.

 

 

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.