الشبيبة الإتحادية تعلن انخراطها الدائم في كل مبادرات الدفاع عن الوحدة الترابية للمغرب…

لا حل لهذا النزاع المفتعل إلا بالحل السياسي الذي تقدم به المغرب...

أعلن البيان العام للمؤتمر الوطني التاسع للشبيبة الاتحادية، الذي انعقد بالمركب الدولي للطفولة والشباب ببوزنيقة، أيام 29-28-27 شتنبر 2022، تحت شعار “كرامة، حرية، مساواة” عن إنخراطها الدائم في كل المبادرات التي تروم الدفاع عن الوحدة الترابية للمغرب، منوها بالتعاطي المسؤول للمملكة وكل مؤسساتها وأجهزتها، مع التصرفات الجزائرية المستفزة.

كما أعلن المؤتمر عن انخراط الشبيبة الاتحادية الدائم والمبدئي في كل المبادرات التي تروم الدفاع عن الوحدة الترابية للمغرب، وفي مواصلة نضالها خاصة على مستوى المحافل الدولية، التي تنظمها المنظمات الوطنية التي تعتبر الشبيبة الاتحادية جزء منها، من أجل كشف زيف أطروحات البوليساريو، وفضح حقيقتهم باعتبارهم عصابة تقوم بأدوار “السخرة” لجارة الشرقية، هذه الأخيرة التي تخوض باسم حقهم المزعوم في أرض لا يرتبطون بها لا تاريخا ولا واقعا، حربا ضد المغرب والمغاربة.

في نفس السياق، ثَمَّنَ المؤتمر الوطني التاسع للشبيبة الاتحادية، جميع جهود المغرب، التي يبذلها في سبيل صون أرضه وترابه، وهو ما يترجمه تزايد الاعتراف الدولي بأحقية المغرب في صحرائه، مجددا التأكيد على أنه لا سبيل لحل هذا النزاع المفتعل، إلا بالحل السياسي الذي تقدم به المغرب، والذي يجيب على فشل إعمال الحل القانوني، وعلى الانسجام مع مقتضيات الشرعية الدولية.

وأشار المصدر ذاته، إلى أن مؤتمرات ومؤتمري المؤتمر الوطني التاسع للشبيبة الاتحادية، الذي ينعقد في ظروف دولية ووطنية صعبة، يؤكدون على أنه من الواجب عليهم إعلان مواقفهم تجاه العديد من القضايا الوطنية والدولية. 

وخلص البيان في ما يخص القضية الوطنية إلى أن “صراع القوى العالمية الكبرى من أجل الهيمنة على العالم، والذي غالبا ما يكون عنوانه الصراع حول توزيع نفوذ هذه الدول إقليميا، من الطبيعي أن تصاحبه صراعات وتوترات إقليمية، سواء كصورة لاستقطاب هذه القوى العالمية لتابعين إقليميين لها، أو كطموح دول هذه الأقاليم لتحقيق ما بات يعرف عند المهتمين بمجال العلاقات الجيوسياسية بالهيمنة الإقليمية، وفي هذا الإطار يمكن فهم التصرفات العدائية التي تقودها الجارة الشرقية التي تعاكس حسن الجوار والأخوة المغاربية ضد مصالح بلدنا، وفي هذا الإطار، يحق لنا وبكل مسؤولية، أن ننوه بتعاطي بلدنا المسؤول، بكل مؤسساته وأجهزته، مع التصرفات الجزائرية المستفزة، حتى لا نكون طرفا في صراع دولي بصورة إقليمية من أجل فرض مشاريع الهيمنة”.

الشبيبة الاتحادية تحيي عاليا صمود الشعب الفلسطيني…

من جهة أخرى، أوضحت الشبيبة الاتحادية على اعتبار أنها منظمة سياسية، ارتبط وجودها بالنضال لأجل جميع القضايا الإنسانية العادلة، أن القضية الفلسطينية تأتي في مقدمتها، مما يدفع المؤتمر الوطني التاسع للشبيبة الاتحادية، إلى تحية صمود الشعب الفلسطيني، وتجديد دعمه لنضالاته بقيادة منظمة التحرير الفلسطينية.

error: