إطلاق ورش توسيع ميناء الجبهة: الاتحاد الاشتراكي بالشمال يستنكر إقصاء الغرفة المتوسطية للصيد البحري

استنكرت الكتابة الجهوية لحزب الاتحاد الاشتراكي بجهة طنجة تطوان الحسيمة  بشدة إقصاء الغرفة المتوسطية للصيد البحري من المشاركة في  مراسيم إعطاء انطلاقة توسيع ميناء الجبهة بإقليم شفشاون ،  والتي ترأسها  نزار بركة وزير التجهيز والماء الاثنين  أكتوبر  و تم إشراك المنتخبين البرلمانيين وممثلي الجماعات الترابية المعنية.

البيان الاستنكاري الصادر عن الكتابة الجهوي ، توصلت أنوار بريس بنسخة منه، أشار إلى أن المثير للتساؤل والاستغراب أن هذا النشاط الرسمي ذي العلاقة بقطاع الصيد البحري تم في غيبة ودون أي دعوة رسمية لغرفة الصيد البحري التي يقع الميناء والورش الرامي إلى توسيعه في مجالها الترابي. ولأن هذا الإقصاء الممنهج لا يمكن التغاضي عنه لما يحبل به من دلالات.

وشدد البيان التأكيد على ان غرفة الصيد البحري المتوسطية مخولة بمقتضى الفصل الثامن من الدستور كغرفة مهنية بالمساهمة في الدفاع عن الحقوق الاقتصادية والاجتماعية للفئات التي تمثلها وفي النهوض بها،  كما ان غرفة الصيد البحري تعتبر الممثل القانوني لقطاعات الصيد البحري لدى السلطات العامة الوطنية والجهوية والمحلية بصريح المادة 22 من القانون المتعلق بالنظام الأساسي لغرف الصيد البحري.

واعتبرت الكتابة الجهوية أن إقصاء الغرفة المتوسطية للصيد البحري من نشاط رسمي لوزير في الحكومة في قطاع يعد من صميم اهتماماتها ومسؤولياتها، ليس له من تفسير سوى كون رئاسة هذه الغرفة يقودها رئيس ينتمي للاتحاد الاشتراكي، وأفلتت من وزيعة التغول السياسي بفضل صمود ومقاومة اعضائها لكل أشكال الضغط والترهيب. وهذا التصرف، الضارب في العمق لكل قيم ومبادئ الديمقراطية التشاركية، يكشف مرة أخرى لمن يحتاج إلى دليل، أن هذه الحكومة لا تقبل التعايش والتعاطي مع المعارضة حتى في أبسط مظاهرها، ولو تعلق الامر بنشاط رسمي في منطقة نائية.

وذكرت الكتابة الجهوية ” السيد وزير التجهيز والماء ان صاحب الجلالة الملك محمد السادس بكل السلط والرمزيات التي يتمتع بها، اعطى المثال والقدوة عند تدشينه، حفظه الله، ميناء طنجة، بإشراك هذه الغرفة في حفل التدشين، وخلد هذا الحدث بصورة مع مسؤولي واعضاء الغرفة ومهنيي الصيد البحري. وهي الواقعة التاريخية التي نوردها من باب العبرة لمن يعتبر.”

ولم يفت الكتابة الجهوية للاتحاد الاشتراكي بجهة طنجة تطوان الحسيمة تسجيل تثمينها لمشروع توسعة ميناء الجبهة، باعتباره من الموانئ ذات الشهرة التاريخية بالشاطئ المتوسطي لبلادنا، ويعد من الاحتياجات الضرورية لممتهني الصيد الساحلي والتقليدي باقليم شفشاون والجهة، ويمكن ان تشكل عملية توسيعه وتنويع خدماته إسهامًا وازنا في التنمية المحلية والجهوية والوطنية.

error: