- الإعلانات -

- الإعلانات -

بنعتيق يفتتح الجامعة الشتوية تحت شعار “العيش المشترك” بمشاركة 560 طالبا بإفران

- الإعلانات -

نوال قاسمي/ زينب صيان

افتتح الوزير المكلف بالمغاربة المقيمين بالخارج وشؤون الهجرة، عبد الكريم بنعتيق، بإفران، عشية الجمعة 21 دجنبر، الجامعة الشتوية في دورتها الثانية، بمشاركة المئات من الشباب المغاربة المقيمين بأرض المهجر.

واختارت الجامعة الشتوية، التي تنظمها الوزارة الوصية منذ 10 سنوات، بمركز الندوات بمدينة إفران بشراكة مع جامعة الأخوين، شعارها لهذه السنة “العيش المشترك”. كما عرفت مشاركة 560 طالبا وطالبة، مزدادون بأرض المهجر ولهم تكوين جامعي، واعين بالمرحلة التي يجتازها العالم، كما تخلل اللقاء التواصلي نقاشات مع أساتذة من ذوي الاختصاص، وورشات تكوينية لفائدة الطلبة.

وأوضح الوزير أن شعار “العيش المشترك” موضوع التظاهرة الشبابية بمدينة إفران، لديه خلفيات وأهداف، من بينها “أن يحافظ شبابنا على مرجعيته الدينية المعتدلة والتي تجعل شبابنا محصنا عن طريق إمارة المؤمنين”.

وتستمر فعاليات الدورة الثانية للجامعة الشتوية، التي استفاد منها 2850 طالبا، إلى غاية 23 دجنبر الجاري، وتنهج الوزارة الوصية خطة استراتيجية تتمثل في الاهتمام بالشباب مغاربة العالم، من خلال تبني التحصين الثقافي والديني لتقوية علاقات شباب المهجر وتوطيدها بوطنهم الأم، فضلا عن تقوية التفاعل وترسيخ مبادئ المواطنة والدفاع عن القيم الحضارية القائمة على السلم والتسامح وقبول الآخر، وذلك في إطار تعدد الهويات والثقافات.

وأوضح بنعتيق أن التظاهرة الشبابية بمدينة إفران، جاءت بخلفيات وأهداف، من بينها “أن يحافظ شبابنا على مرجعيته الدينية المعتدلة والتي تجعل شبابنا محصنا عن طريق إمارة المؤمنين”.

وأشار الوزير المنتدب إلى أن التحصين الثقافي يتضمن مجموعة من المرتكزات، من بينها الاستمرار في نهج سياسة فتح المراكز الثقافية في بلدان الاستقبال، حيث يتم التلاقح والتفاعل بين الطلبة وأهل الاختصاص لجمع القيم المشتركة بينهم.

وأبرز بن عتيق خلال اللقاء التواصلي مع الشباب، بناء “دار المغرب” بمدينة موريال بكندا كمركز ثقافي، والذي يهدف إلى خلق التعايش الثقافي والديني مع شباب الجالية المغربية المقيمة هناك، مشيرا إلى انتهاء الأشغال بـ “دار المغرب” بأمستردام، على أن تنتهي الأشغال ببناء” دار المغرب” بباريس نهاية العام 2019

وأعرب الوزير خلال كلمته، عن تفاؤله الكبير بالإقبال الواسع لشباب مغاربة العالم على الجامعات الشبابية المنظمة من طرف الوزارة، مشيرا إلى أن كل جامعة سواء الخريفية – الصيفية والشتوية، تتلقى 7 آلاف طلب للمشاركة سنويا في أوراشها الثقافية المسرحية والدينية لاحتكاك الشباب مع أهل الاختصاص، حيث يتعرفون على مستجدات وآخر تطورات بلدهم الأم.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

error: Content is protected !!