اتحاد المغرب العربي مجرد «أمنية» أو «نكتة سياسية» حسب مجلة  أنترناشيونال بوليسي الأمريكية

محمد اليزناسني

اعتبرت المجلة الأمريكية (أنترناشيونال بوليسي ديجيست) أن اتحاد المغرب العربي سيظل “أمنية” أو مجرد «نكتة سياسية»  مادام «العداء » الجزائري تجاه المغرب أصبح « عقيدة خاصة » بالعسكر الجزائري الذي يتحكم في البلاد عبر أحزاب « طيعة » على حد قول المجلة.

فالعداء الجزائري الرسمي للمغرب، تقول المجلة في مقالة نشرتها الأربعاء 19 دجنبر على موقعها الإلكتروني تحت عنوان “المغرب والجزائر .. الحرب الباردة التي لا تنهي”، لا يزال قائما ويتجسد على أرض الواقع من خلال إغلاق الحدود مع مايعنيه من وقف أي إمكانية للتبادل الاقتصادي بين البلدين، معتبرة أنه من دون حصول تغييرات جذرية في بنية النظام الجزائري ستواصل الجزائر تأجيج الحقد تجاه المغرب، مما يعني استمرار الحرب الباردة بين الجارين مضيفة أن “هذا العداء تجاه المغرب قد ترسخ في نفسية العسكر الجزائري”، في وقت يشعر فيه الشعب الجزائري بأنه قريب جدا من الشعب المغربي من خلال الدين والثقافة واللغة المشتركة.

المجلة، أشارت إلى أن صاحب الجلالة الملك محمد السادس قد مد اليد، في الخطاب الأخير بمناسبة ذكرى المسيرة الخضراء، للحكومة الجزائرية على أمل أن تبدأ فصلا جديدا من العلاقات الجيدة بين البلدين، مبرزة أن السلطات الجزائرية “لم تستجب لهذه المبادرة الودية » بل حاولت الإلتفاف عليها بعد تجاهلها

(أنترناشيونال بوليسي ديجيست) ذكرت بأن المغرب باقتراحه مخطط الحكم الذاتي، و هي المبادرة لاقت ترحيبا واسعا من قبل العديد من البلدان في جميع أنحاء العالم “كحل سياسي ذي مصداقية” لهذا النزاع الإقليمي يكون قد صد محاولات انفصاليي (البوليساريو) وداعميهم في الجزائر فرض وجهة نظرهم وبالتالي تم إحباط مخططاتهم وأن التلويح بالعودة إلى المواجهة المباشرة ليس سوي محاولات يائسة لخلق أخواء عدم الاستقرار بالمنطقة.

error: Content is protected !!