- الإعلانات -

تنسيقية النقابات التعليمية تندد وتتوعد وهذا ماقررته

- الإعلانات -

بوشعيب الحرفوي

في تصعيد جديد، قرر التنسيق النقابي المكون من النقابة الوطنية للتعليم ( ف د ش)، و النقابة الوطنية للتعليم ( كد ش) والجامعة الوطنية للتعليم ( التوجه الديمقراطي) عقد ندوة صحفية للإعلان عن الخطوات النضالية المقبلة دفاعا عن المدرسة العمومية والحق في تعليم مجاني وجيد وعقلاني لأبناء المغاربة، ولمواجهة تماطل الحكومة والوزارة الوصية على قطاع التعليم في حل القضايا العالقة و دعوتها الفورية للاستجابة لمطالب الشغيلة التعليمية والتصدي لكل القرارات الرامية إلى الإجهاز على المكتسبات التي تحققت بفضل نضالات ومواقف موظفي القطاع. وطالبت النقابات التعليمية المذكورة في بيان أصدرته عقب الاجتماع الذي عقده التنسيق النقابي الثلاثي يوم الخميس 17 يناير 2019 بالرباط، الحكومة ووزارة التربية الوطنية إلى التراجع عن الاقتطاعات من اجور المضربين وبإعطاء أجوبة عاجلة ومطمئنة حول الملفات المشتركة كالزيادة في الأجور ومختلف الملفات الفئوية، من أجل ترقي عادل ومنصف لصالح المنظومة التعليمية، والذي لن يتحقق إلا من خلال حوار تفاوضي ممأسس يفضي إلى نتائج ملموسة ومنصفة لكافة الفئات والتعجيل بإخراج نظام أساسي ونظام تعويضات عادلين ومحفزين لتعزيز المكتسبات  ولضمان الحقوق وللمساهمة في تحقيق تعليم عمومي جيد.

وندد البيان المشار إليه بالأسلوب الاستفزازي والتهديد والترهيب الذي تنهجه الوزارة تجاه نساء ورجال التعليم، كتوزيع الاستفسارات على المضربات والمضربين، بعد النجاح الباهر الذي حققه الإضراب الوطني ليوم 3 يناير الجاري، وهو حق وأسلوب احتجاجي يكفله ويضمنه الدستور، محذرا في نفس الوقت وزارة التربية الوطنية من اتخاذها لبعض القرارات الانتقامية التي قد تستهدف الإدارة التربوية من خلال إعفاء بعض المديرين لضرب المواقف والمعارك النضالية العادلة التي تخوضها هذه الفئة دفاعا عن حقها المشروع في تحسين أوضاعها وتحديد مهامها،  والتي لن تزيد  الوضع بقطاع التعليم إلا تصعيدا واحتقانا. واستغرب بيان النقابات التعليمية إعلان وزير التربية الوطنية في ندوة صحفية ليوم 17 يناير 2019 عن توفره على النتائج والأجوبة للقضايا العالقة بدون علم الشركاء الاجتماعيين التي كانت طرفا في التفاوض على هذه الملفات لمدة تزيد عن سنة ونصف. وجدد التنسيق النقابي الثلاثي في بيانه عن موقفه الرافض لقانون الإطار المتعلق بمنظومة التربية والتكوين والذي يسعى لضرب ما تبقى من مجانية التعليم التي ستكون لها عواقب وخيمة وانعكاسات سلبية على فئات واسعة من المجتمع المغربي وعلى العمل القار لوظيفة التعليم. منوها بالعمل النقابي الوحدوي الذي جعل الشغيلة التعليمية تنخرط بمختلف فئاتها في الإضراب الوطني الأخير بوعي ومسؤولية، مؤكدة ( الشغيلة التعليمية) لانخراطها هذا أن تقوية النضال الوحدوي هو السبيل لمواجهة المخططات الرامية إلى ضرب المدرسة العمومية والهجوم على المكتسبات المحققة.

وكان النقابات التعليمية الثلاث قد ناقشت خلال الاجتماع المذكور المعركة النضالية ليوم 3 يناير وما تعرفه الساحة التعليمية من احتقان وتوتر بسبب ما اعتبره البيان تمادي الحكومة ووزارة التعليم في الاستمرار في نفس الاختيارات الرامية إلى تفكيك التعليم العمومي وتجاهل المطالب العادلة والمشروعة  للشغيلة التعليمية ولجوئها إلى أسلوب التضييق والترهيب في مواجهة مطالب واحتجاجات مزظفي القطاع، وكذا إقدامها على إجراءات وخطوات غير محسوبة  العواقب من خلال توجيه الاستفسارات واستهداف فئة الإدارة التربوية والمفتشين التربويين.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

error: Content is protected !!