- الإعلانات -

- الإعلانات -

إدريس لشكر يعلن عن موقفه من أهم الانشغالات الوطنية ويعلن أن الاتحاد الاشتراكي يفتح ذراعيه لكافة مناضليه من أجل مواجهة التحديات

- الإعلانات -

أنوار التازي

وجه ادريس لشكر  الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي نداء لكافة الاتحاديين والاتحاديات إلى الانخراط في العمل وتحمل المسؤولية استجابة لنداء الوطن، معلنا بطلان كافة القرارات السابقة في حق أبنائه، مؤكدا أن الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية فاتح ذراعيه لكافة مناضليه من أجل مواجهة التحديات و التغلب على المشاكل التي تواجهه يقول المتحدث.

و أبرز الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي في حوار صحافي مع موقع “شوف تيفي” الأربعاء 13 مارس الجاري، أن الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية يحمل مشروعا يتطلب لتحقيقه التواجد في مراكز تسيير و تدبير الشأن العام والقرار العمومي، مؤكدا على أن عهد لكل معركة صداها قد انتهى فاليوم عهد جديد هو عهد دولة المؤسسات والصراع اليوم هو حول ما ينجح في إيجاد حلول لمشاكل الشعب، مشيرا إلى أن ما تعرفه المنظومة التربوية من احتجاجات خاصة الأساتذة المتعاقدين هو إرث للحكومة السابقة لم تستطع تدبيره  وأخطأت في الطريقة التي تم تنزيلها بها.

وأضاف يجب أن تزول اليوم صيغة التعاقد فالأساتذة هم أطر الأكاديميات وهي من مؤسسات الدولة، فالحل اليوم هو أن يتمتع كل الطر بنفس الحقوق بالنسبة للأساتذة موظفي وزارة التربية الوطنية.

وأكد ادريس لشكر على أن الاتحاد الاشتراكي هو مسار للتضحية والنضال اختار استراتيجية الخيار الديمقراطي وهو ما أكدته قيادة تجربة التناوب التي أصبحت مرتبطة بالمحاسبة، مبرزا أن الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية هو اليسار الذي ناضل وقاوم وتصدى لكل التحديات، فهو لم يبع مقراته وإعلامه ولا زال يقود اليسار يضيف المتحدث.

وأكد القيادي الأول لحزب الوردة أن الحزب يحتل مكانة مهمة ويحظى بتمثيلية واسعة في مختلف المجالات والقطاعات سواء مهنيا أو على مستوى المواقع الجامعية، مشيرا أن الاتحاد الاشتراكي يملك مناضلين ومرشحين أكفاء ونزهاء في مجال عملهم ملتزمون بقضايا الشعب بدوائرهم الانتخابية ومنفتحون على كل ما يحيط بهم لخدمة الصالح العام.

وبخصوص الخرجات التي يقوم بها بنكيران عبر وسائل التواصل الاجتماعي، قال ادريس لشكر “إنه من الصعب التعليق على ما يقوله…صدمني كثيرا أن الرجل ظل يتقاضى تعويضات طيلة 5 سنوات من غير المعقول الجمع بين راتبين، والحصول على أجرتين تخص تقاعده كبرلماني وراتبه كرئيس للحكومة”، داعيا إياه بإلتزام الصمت والسكوت عن هذه المهزلة التي تسببت مرات عدة في مشاكل بين الأغلبية المشكلة للحكومة بحسب تعبير المتحدث.

وأبرز المتحدث أن الاتحاد الاشتراكي نجح بفضل نضالات أبنائه ومناضليه في خلق توازن جديد والمساهمة في خلق النقاش العمومي الراقي، بالرغم من المشاكل والعراقيل التي تعرض لها سنة 2016، معتبرا أن الحزب تعرض لعملية تدليس وغش إنتخابي في العديد من الدوائر الانتخابية من طرف رجال السلطة لصالح القطبية المصطنعة، مشيرا إلى أن الحزب فيه كفاءات ومشالايع قادة بكل المواصفات يقومون بعمل كبير في كل الاقاليم والجهات التي ينتمون إليها.

وبخصوص الوضع في الجزائر، قال الكاتب الأول لحزب الوردة “إن ما تمر به الجارة الشقيقة من مشاكل اليوم هو مرحلة صعبة، ونأمل أن يتم التوافق بين مختلف القوى الحية بالجزائر لتدبير هذا الخلاف” مشيرا إلى أن هناك روابط مشتركة تجمع المغرب بالجارة الشرقية وعلاقات أخوة تاريخية، مذكرا بالمهرجان الخطابي الذي أقامه الحزب بمدينة وجدة وبمشاركة القيادي المجاهد عبد الرحمان اليوسفي لدعوة الجزائر الى الحوار والبحث عن الانتقال الحقيقي للديمقراطية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

error: Content is protected !!