- الإعلانات -

- الإعلانات -

هذا ماتناولته الصحف العربية الصادرة يوم الجمعة 15 مارس 2019

- الإعلانات -

 تناولت الصحف العربية الصادرة اليوم الجمعة جملة من المواضيع أبرزها ، تقرير الخارجية الأمريكية حول حقوق الإنسان في مصر ، والقضية الفلسطينية ، والأزمة اليمنية ، والملف السوري، ومؤتمر “بروكسيل – 3 ” حول شؤون النازحين.

مصر

توقفت الصحف المحلية عند انتقاد القاهرة، أمس الخميس، لتقرير الخارجية الأمريكية حول أوضاع حقوق الإنسان في مصر.
ونقلت عن المتحدث باسم الخارجية المصرية، قوله ردا على ما ورد بالقسم الخاص بمصر في التقرير السنوي للخارجية الأمريكية حول أوضاع حقوق الإنسان في العالم سنة 2018، إن “مصر لا تعترف بحجية مثل هذه التقارير، لكونه يعتمد على بيانات ومعطيات غير موثقة، توفرها جهات ومنظمات غير حكومية تحركها مواقف سياسية مناوئة لا تستند على أي دلائل أو براهين، ولا تتسم بالموضوعية والمصداقية”.
وأضافت أن المتحدث شدد على “أهمية احترام مبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية وأكد على ضرورة تحري الدقة الكاملة ومنح مساحة لتناول المسائل من منظور شامل يتضمن ما يتم تحقيقه من خطوات ملموسة في مجال تعزيز الحريات وحقوق الإنسان في البلاد
وعلى صعيد آخر، قالت الصحف المصرية إن لجنة ملاعب كأس أمم إفريقيا 2019 التي تستضيفها مصر خلال الفترة من 21 يونيو الى 19 يوليوز المقبلين، وافقت على الملاعب النهائية المستضيفة للبطولة وهي: القاهرة والسلام والدفاع الجوي والإسكندرية والسويس والإسماعيلية.
وأضافت أن موافقة اللجنة جاءت عقب معاينة لجنة من الكنفدرالية الإفريقية لكرة القدم “كاف” للملاعب التي عرضها الاتحاد المصري لكرة القدم واختار منها الـ 6 السابقة.
وأشارت الصحف إلى أن الملاحظات التي دونتها اللجنة تضمنت بعض الأمور الفنية والتي سيتم العمل عليها لكي تظهر الملاعب فى أجمل صورة.
وفي موضوع آخر، قالت الصحف المصرية إن شركة “إيني” الإيطالية، اعلنت امس الخميس، عن اكتشاف جديد للغاز في منطقة امتياز “نور” الواقعة قبالة سواحل شبه جزيرة سيناء المصرية على البحر المتوسط.
وأضافت أن “إيني”، أكدت في بيان، أوردته وسائل إعلام محلية، أنها اكتشفت بئر “نور -1″، وأخضعته لعملية دقيقة ومكثفة للبيانات.
وأشارت إلى أن حصة إيني، في منطقة الامتياز المذكورة تبلغ 40 بالمائة، وشركة “بريتيش بتروليوم” 25 بالمائة، وشركة “مبادلة للبترول” الإماراتية 20 بالمائة، في حين تبلغ حصة شركة “ثروة” البترولية المصرية 15 بالمائة.

 لبنان

واصلت صحيفة (النهار) اهتمامها بموضوع مؤتمر “بروكسيل – 3 ” حول شؤون النازحين ، حيث كتبت أن المشاركة اللبنانية في المؤتمر حول سوريا والمنطقة قد نجحت في تخطي ما أريد له أن يشوش على فاعليتها ، إذ جاءت كلمة رئيس الوزراء سعد الحريري أمام المؤتمر ترجمة للاتجاهات التي سبق له ان أكدها لجهة التزام البيان الوزاري بما يقفل الباب على المزايدات السياسية من جهة، وتثبيت الموقف اللبناني الرسمي والحكومي أمام المجتمع الدولي من عودة النازحين السوريين الى بلادهم وحث هذا المجتمع على الوفاء بالتزاماته بدعم لبنان لتحمل أعباء النزوح السوري من جهة أخرى. وأضافت اليومية أن أشغال المؤتمر لم تبلور بعد حجم المساعدات المالية التي سيخصصها للبنان الذي طالب بما يناهز المليارين و900 مليون دولار، فيما بلغ مجموع ما خصصته الدول المانحة للنازحين واللاجئين السوريين للسنة الجارية سبعة مليارات دولار ، مشيرة إلى أن الفقرة التي وردت عن لبنان في البيان الختامي للمؤتمر اتخذت دلالات بارزة من حيث تشجيع الحكومة اللبنانية على التزام تعهداتها في مؤتمر “سيدر”. وفي نفس السياق ، أشارت الجريدة إلى أن مصادر الوفد اللبناني أبرزت أهمية النتائج التي حققها هذا المؤتمر، مقارنة مع المؤتمرين السابقين ، حيث تم في مؤتمر “بروكسيل – 1” سنة 2017 تخصيص 5,6 مليار دولار كمساعدات ، وفي “بروكسيل – 2” أقر المؤتمر مبلغ 3,5 مليار دولار للعام 2018، فيما خصص المؤتمر لهذه السنة مبلغ 7 مليار دولار، معتبرة أن مؤتمر هذه السنة الأنجح بحيث ضاعف المتبرعون مساهماتهم للعام 2018 ومنحوا زيادة بقيمة نحو 400 مليون دولار حتى السنة المقبلة.
من جانبها، تناولت (اللواء) زيارة وزير الخارجية الامريكية مايك بومبيو إلى لبنان، حيث كتبت أن هذا الأخير يترقب زيارة المسؤول الأمريكي يومي 21 و22 مارس الجاري ، فيما يستعد الرئيس ميشال عون لزيارة روسيا يومي 25 و26 من هذا الشهر ، ما يعني أن هناك سياسة دبلوماسية لبنانية جديدة لخلق نوع من التوازن بين محاولات الجذب الأميركي للبنان ومحاولات الاغراء الروسي له، في سياق موقفه الثابت بعدم الانجرار إلى أي محور صراع بين القوى العظمى والإقليمية.
وأضافت اليومية أن مصادر رسمية وديبلوماسية قالت إن “زيارة بومبيو إلى بيروت لا تخرج من سياق المسعى الأميركي في المنطقة من اجل إيجاد تغطية سياسية ودبلوماسية مطمئنة للحلفاء والأصدقاء بعد قرار الإدارة الأميركية الانسحاب من سوريا، ولخلق دينامية سياسية جديدة تضمن لأمريكا مصالحها الحيوية الأساسية” ، مشيرة إلى أن بومبيو سيؤكد خلال زيارة بيروت حرص الادارة الاميركية على تثبيت التعاون مع لبنان وبشكل خاص تثبيت “الشراكة” مع جهتين يعتبرهما الجانب الاميركي بمثابة الشريكين “الاكثر ثقة” في موضوع مكافحة الارهاب وهما مؤسسة الجيش والقطاع المصرفي.

الأردن

هتمت صحيفة (الدستور) بفعاليات مؤتمر بروكسل الثالث لدعم مستقبل سوريا والمنطقة الذي احتضنته العاصمة البلجيكية على مدى يومين، حيث توقفت عند مداخلة وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، خلال هذا الملتقى والذي أكد خلالها أن الأردن “لن يتحمل أي مسؤولية تجاه مخيم الركبان للاجئين السوريين”، مشيرا إلى أن “تجمع الركبان هو قضية لا علاقة للأردن بها ولن يتحمل أي تبعات لها”. ونقلت الصحيفة عن الصفدي قوله إن “الأردن قام بدوره الإنساني إزاء قاطني الركبان حين كانت إمكانية إيصال المساعدات لهم من الداخل السوري غير متاحة، لكنه أكد أن توفير احتياجات الركبان من الداخل السوري متوفرة الآن”، مشيرا إلى أن “إيصال المساعدات للتجمع من الداخل السوري حل آني للأزمة، وأن الحل الجذري يكون في عودة هؤلاء النازحين إلى مناطقهم التي تحررت من تنظيم (داعش)”.
وأضافت الصحيفة أن الصفدي دعا أيضا في السياق ذاته، المجتمع الدولي إلى “تحمل مسؤولياته كاملة إزاء اللاجئين السوريين والأردن الذي يستضيف مليون و300 ألف سوري ويقدم لهم كل ما يستطيع من خدمات رغم ظروفه الاقتصادية الصعبة”، وقال إن “الاستثمار في اللاجئين وتوفير العيش الكريم لهم هو استثمار في مستقبل المنطقة وأمنها واستقرارها”.
وتحت عنوان “داعش: الهزیمة الجغرافیة والتمدد الفکري”، كتبت صحيفة (الغد) في مقال أن المساحة الجغرافیة التي یسیطر علیھا تنظيم (داعش) تقلصت إلى أقل من 1 في المائة من الجغرافیا التي سیطر علیھا في العام 2014، وأصبح اليوم محاصرا في آخر جیوبه بشرق سوریة، وتحت ضغط عملیات عسكریة بدعم من التحالف الدولي ضد الإرھاب وخاصة في منطقة (بلدة الباغوز) على شرق نھر الفرات، وأضحى المجتمع الدولي في انتظار الإعلان عن الانتھاء من دولة (داعش) في سوریة والعراق.
وبرأي كاتب المقال، فإن العملیات العسكریة حققت ھدفھا في تحطیم كیان التنظیم الذي آثار الرعب في المنطقة العربیة وأجزاء كبیرة من العالم، مضيفا أنه في الأیام القادمة قد یعلن في أي لحظة عن انتھاء كیان ووجود (داعش) من خریطة المنطقة، إلا أن “العالم العربي والإسلامي ما یزال مھددا وزاخرا بالعناصر والأشخاص ممن یؤمنون بالداعشیة ومبادئھا وسلوكیاتھا سواء كان ھؤلاء العناصر من العائدین من عناصر التنظیم الإرھابي إلى أوطانھم، أو من المجندین بواسطة وسائل التواصل الاجتماعي في بلادھم”.
وأضاف الكاتب أن استمرار ھذا الفكر الذي یغذیه استمرار سوء أوضاع المنطقة یدق ناقوس الخطر مرة أخرى أمام النظام الدولي، مشيرا إلى أنن فكر “الداعشیة” حقق أكبر انتشار من الناحیة الفكریة، حيث أن ھناك آلاف من الأجیال الناشئة من جنسیات مختلفة أصبحوا یؤمنون بھذا الفكر، “ولكنھم لم یأخذوا فرصتھم في تطبیقه حتى الیوم لأسباب متعددة، وینتظرون اللحظة التي تمكنھم من التطبیق والسیطرة بالقوة على المجتمعات”

الامارات

كتبت صحيفة (الخليج) في افتتاحيتها انه مع مرور كل يوم، “تراكم الولايات المتحدة الأمريكية مزيدا من المواقف التي تقود عملية السلام في الشرق الأوسط إلى الانهيار، فهي تدل على عدم رغبة لدى إدارتها الحالية في مساعدة أطراف الصراع لإيجاد تفاهمات من شأنها أن تنقذ التسوية، خاصة منذ وصول الرئيس دونالد ترامب إلى البيت الأبيض، الذي اتخذ سلسلة من القرارات والإجراءات تصب جميعها في صالح دولة الاحتلال الإسرائيلي”.
آخر القرارات التي اتخذتها الإدارة الأمريكية في هذا الاتجاه ، تضيف الصحيفة ، ما ورد في التقرير السنوي لوزارة الخارجية حول حقوق الإنسان من تغيير لوصفها المعتاد لمرتفعات الجولان بكونها محتلة من قبل إسرائيل ، إلى “منطقة تسيطر عليها إسرائيل “، كما لم يشر قسم منفصل من التقرير إلى الضفة الغربية وقطاع غزة، اللذين احتلتهما إسرائيل إلى جانب مرتفعات الجولان في حرب عام 1967، الأمر الذي يعني “إسقاطا لمشروع حل الدولتين “، الذي ينادي به المجتمع الدولي.
واعتبرت الصحيفة أن القرار الأمريكي الأخير، الذي يسقط صفة الاحتلال عن الأراضي الفلسطينية والجولان السورية، يعد” استمرارا لنهج الإدارة الأمريكية الحالية، وهو موقف ضد مصلحة الشعب الفلسطيني والسوري اللذين يتطلعان لاسترداد حقوقهما المسلوبة، كما أنه قرار يتعارض مع كافة قرارات الشرعية الدولية، التي صدرت خلال العقود الماضية، وجميعها تمنح الشعب الفلسطيني الحق في إقامة دولته وعلى ترابه الوطني على حدود عام 1967.”
وفي موضوع آخر ، قالت صحيفة (الوطن) في افتتاحيتها تنهي سوريا اليوم عامها الثامن من “أزمة وجودية طاحنة، عانى منها شعبها طوال هذه السنوات الكارثية، وهددت حتى وحدتها ولا تزال بعض المناطق فيها تشهد توترا بانتظار تفاهمات تجلي الضبابية عنها، وهي رهن وجود توافق دولي لم يتحقق حتى الآن خاصة بين القطبين الأمريكي والروسي”, مؤكدة ان لا بديل عن تحرك عربي فعال، لأن مستقبل سوريا وسلامة شعبها ووحدة أراضيها يجب أن تكون هي الهم الأول والواقعية التي يتم العمل انطلاقا منها، ولاشك أن أي دور عربي في هذا الشأن سوف يعطي دعما لسوريا في مواجهة المخططات الإيرانية والتركية معا ، وسيكون كفيلا بسحب البساط من تحت الدول المتدخلة تبعا لأطماعها ونواياها المهددة لسوريا.
وخلصت الى ان استقرار سوريا يحتاج مضاعفة الجهود، وهو “مصلحة إقليمية ودولية في الوقت نفسه، ووضع حد للحرائق المشتعلة وما سببته، سوف يعتبر إنجازا كبيرا في تجنيب العالم المزيد من الصراعات والأزمات”

السعودية

قالت صحيفة “اليوم” في افتتاحيتها إن “الميليشيا الحوثية لا تتورع عن ارتكاب أفظع الجرائم ضد أبناء الشعب اليمني منذ انقلابها على الشرعية، حيث قامت بتشريد أكثر من 4 آلاف أسرة بمديرية كشر بمحافظة حجة (شمال)، مؤكدة أن “ما يمارس في تلك المحافظة من قبل تلك الميليشيا هو عقاب جماعي ضد قبائل حجور التي رفضت تلك الممارسات ومازالت تندد بها وتقف إلى جانب الشرعية في تصديها للحوثيين”. وتابعت الافتتاحية أن “الميليشيات الحوثية تتحمل مسؤولية حياة المختطفين بمحافظة حجة، وتتحمل الهيئات الدولية في ذات الوقت مسؤوليتها الكاملة عن عبث الانقلابيين بحياة أبناء الشعب اليمني، حيث تستخدم ضدهم كافة أنواع الأسلحة الخفيفة والثقيلة بما فيها الصواريخ البالستية الإيرانية الصنع، التي يستهدف بها الحوثيون القرى والمنازل في تلك المحافظة للانتقام من تلك القبائل، حيث سقط من جراء استخدام تلك الأسلحة أكثر من 100 قتيل من المدنيين غالبيتهم من النساء والأطفال”.
واعتبرت الافتتاحية أن “مليشيا الحوثي تمارس جرائمها ضد أبناء اليمن متحدية قرارات مجلس الأمن ذات الصلة بالأزمة القائمة في اليمن، ومن ذلك انقلابها على اتفاق السويد الذي يمثل الحل السلمي للأزمة، رغم أن وفدها وقع بالموافقة على كل النقاط التي جاءت في الاتفاق غير أنهم قفزوا فوق معطياته ومسلماته قبل أن يجف حبره”.
وفي موضوع آخر، كتبت يومية “الاقتصادية” في افتتاحيتها تحت عنوان “سقوط الطائرات .. وآفاق الأمان” أن قضية الطائرة الإثيوبية التي سقطت الأحد الماضي وقضى جميع ركابها “صارت على الفور عالمية، وهي كذلك لأن هذا النوع من الطائرات (بوينغ 737 ماكس) حاضر بقوة على الساحة الدولية، فضلا عن تشديد مستمر لقواعد السلامة في قطاع الطيران المدني عالميا أيضا”.
ومن هنا، تضيف الافتتاحية، “يمكن القول إنه لا توجد دولة يمكنها أن تتحمل المغامرة في هذا المجال، ناهيك عن شركات الطيران التي يعاني عدد كبير منها خسائر مالية، أو في أفضل الأحوال عدم تحقيق الربحية المطلوبة”.
وخلصت الافتتاحية إلى القول إن القرار النهائي مرتبط بالتحقيق الذي يجري حاليا في مسألة سلامة هذا النوع من الطائرات، بينما تشير التوقعات الأولية إلى مشكلات كبيرة في مجال التشغيل الآلي لهذا الطراز، خصوصا أنها كانت السبب وراء سقوط طائرة مماثلة تابعة لشركة الطيران الإندونيسية في العام الماضي.

قطر

حملت افتتاحيتا صحيفتي (الوطن) و(الشرق) صدى كلمة وزير الخارجية القطري، التي ألقاها أمس الخميس في مؤتمر المانحين الثالث في بروكسل، والتي أعلن فيها عن تخصيص الدوحة مئة مليون دولار للتخفيف من معاناة الشعب السوري، مسجلتان أن هذه المساهمة تنضاف الى ما يفوق ملياري دولار، كانت منحتها قطر على مدى ثماني سنوات منذ اندلاع الأزمة السورية، وذلك بالتنسيق مع شركائها من الدول المانحة والوكالات العالمية والأممية المتخصصة في الشؤون الإنسانية والإغاثية. ونقلت الصحيفتان عن الوزير تأكيده أن قطر “حرصت على الوفاء بكافة تعهداتها السابقة في مؤتمرات المانحين أو من خلال المشاورات السياسية من أجل دعم احتياجات السوريين الإنسانية”، وأنها أيضا ما فتئت “تطالب ببذل المزيد من الجهود في إطار الآلية الدولية المحايدة والمستقلة لسوريا للمساعدة على التحقيق والملاحقة القضائية للأشخاص المسؤولين عن الجرائم الأشد خطورة المرتكبة في سوريا”.
وفي الشأن الفلسطيني، كتبت افتتاحية (الراية) أن الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة للمسجد الأقصى “ستظل محل إدانة وشجب واستنكار (…) لما تشكله من استفزاز متعمد وصب للزيت على النار في منطقة ملتهبة أصلا وليست بحاجة لمزيد من الصراعات والأزمات”، مستنكرة “الاقتحامات المتكررة لباحات المسجد الأقصى المبارك من قبل مجموعات إسرائيلية متطرفة”، والتي قالت إنها تأتي بتزامن مع تصعيد سياسي تنتهجه الحكومة الإسرائيلية، لتسريع عملية تهويد القدس والمسجد الأقصى والتحريض المستمر على الفلسطينيين والمقدسات الإسلامية والمسيحية والزيادة في وتيرة بناء المستوطنات.
واستحضرت الصحيفة، في هذا الصدد، رفض بيان الخارجية القطرية، الصادر أمس الخميس، لهذا النهج “الاستفزازي الممنهج” الذي تدعم من خلاله قوات الاحتلال الإسرائيلي الجماعات الدينية المتطرفة، بما قال إنه يعكس “الاستغلال العنصري للدين في سبيل تمرير وتسويغ أجندات قوات الاحتلال وتغيير الأمر القائم في المدينة المقدسة”، مسجلة أن أية محاولات إسرائيلية ل”فرض سياسة الأمر الواقع من أجل اقتسام المسجد الأقصى زمانيا ومكانيا مع اليهود أمر غير مقبول ولا يمكن السكوت عنه”.
وفي الملف اليمني، نشرت صحيفة (العرب) مقالا تحت عنوان “الصحافيون ضحايا بلا م ناصر”، تناول كاتبه معاناة الصحافيين في اليمن الذي قال إنهم “ضحايا بلا ذنب” بعضهم في السجون بدون محاكمات “وبعضهم لا يعرف مصيرهم رغم مضي سنوات على اختطافهم”، مؤكدا أنه بات يتم استغلالهم كورقة مساومة من قبل الميلشيات الحوثية، بإقحامهم، بموجب اتفاق السويد، في قوائم تبادل الأسرى، وأن عشرة صحافيين محتجزين لدى هذه الميليشيات منذ 2015، يواجهون حاليا خطر الإعدام بتهمة “التعاون مع التحالف العربي”، في صك اتهام وصفته منظمة العفو الدولية بأنه “سخيف” ويمكن إلصاقه بأي كان.
وسجل كاتب المقال، استنادا الى منظمة (مراسلون بلا حدود)، وجود ما لا يقل عن 17 صحافيا قيد الاحتجاز في اليمن، منهم 16 صحافيا لدى الحوثيين وأسير واحد لدى “القاعدة”، في ما وصفه ب”أسوأ حملة على الصحافيين في اليمن أدت إلى تقويض استقلالية وسائل الإعلام إلى حد الخنق”، مستنكرا بشدة أن يتم التنكيل بالصحافيين المختطفين الع زل في اليمن دون أي تحرك أممي أو من المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان، وأن يتم تحويل قضيتهم الإنسانية على يد الحوثيين إلى “قضية سياسية يساومون عليها مقابل الإفراج عن مقاتليهم الأسرى لدى الشرعية والتحالف”.

البحرين

كتبت صحيفة (أخبار الخليج)، في مقال رأي، أن النتائج الملموسة لعمل “حركة مقاطعة” إسرائيل، التي بدأت انطلاقتها الفعلية عام 2005 على أيدي مجموعة اتحادات ونقابات عمالية وجمعيات أهلية في أراضي احتلال فلسطين 1967، تظهر فعليا في استمرار الخسائر الاقتصادية والسياسية والإعلامية والثقافية والأخلاقية للاحتلال، بل إنها تزايدت وتوسعت.
وأوضح كاتب المقال أن من بين هذه الخسائر انسحاب شركات عالمية من السوق الإسرائيلي، وإعلان جامعات أمريكية وأوروبية وغيرها مقاطعتها الأكاديمية لإسرائيل، بينما تشكلت حملات أخرى من المقاطعة الثقافية قادها فنانون وعلماء وأدباء وأكاديميون، إضافة إلى تنامي نزع الشرعية على الاحتلال الإسرائيلي، والتي تتجلى على سبيل المثال في صدور مؤخرا في إيرلندا والشيلي مشروعي قانون معاديين لاحتلال الدولة الصهيونية للأراضي الفلسطينة.
وخلص الكاتب إلى أنه بات من المؤكد أن إسرائيل وحدها لا تقوى على الوقوف في وجه تنامي “حركة المقاطعة” من دون الحصول على مساعدة الداعم الأول لها في العالم؛ أي الولايات المتحدة الأمريكية، وأن الدولة العبرية تتخوف حقيقة من تعاظم قوة هذه الحركة وآفاقها الواعدة.
ومن جهتها، ذكرت صحيفة (البلاد) أن ما يقارب 20 ألفا من عائلات (الدواعش) سيعودون من سوريا إلى العراق، أغلبهم من النساء والأطفال وكبار السن، وبينهم مقاتلون ينتمون ل”داعش” وموالون للتنظيم المتطرف فروا من العراق إبان حرب الموصل.
وأضافت اليومية، استنادا لتصريحات مسؤول عراقي، أن “هذا الموضوع سيشكل تحديا جديدا للمنطقة التي يعاني أهلها أصلا من تواجد بعض عائلات الدواعش في مخيمات جنوب الموصل”، مؤكدة أن “عودتهم ستخلق مشكلة اجتماعية كبيرة، لأن عناصر داعش ارتكبوا جرائم بحق الأقليات من أبناء الشعب العراقي، خصوصا الإيزيديين والمسيحيين”

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

error: Content is protected !!