أب يتلقى طلقات نارية حماية لأبنه أثناء الهجوم على مسجد لينوود

أصيب أحد الأشخاص الذين كانوا بمسجد لينوود أثناء الهجوم الإرهابي بعدة طلقات نارية  أثناء حمايته لابنه لإنقاذه من إصابات حقيقة

ويتواجد الأب “زولفيرمان سياه” بمستشفى كرايست تشيرش، بعد خضوعه لعملية جراحية يوم السبت 16 مارس، نقلا عن موقع Stuff النيوزيلندي.

وقد نقل الطفل وهو أصغر المصابين إلى المستشفى متأثرا بجراح طفيفة في ساقه، قصد خضوعه لعملية جراحية يوم السبت، لإزالة شظايا منها.

ومن جانبها نشرت زوجة “زولفيرمان سياه” القصة على الانترنيت قائلة : “لقد حمى زوجي ابننا أثناء الهجوم على مركز لينوود الإسلامي، مما أدى إلى تلقيه معظم الطلقات، وإصابته بجراح أخطر مما أصاب ابننا. إن حالته مستقرة الآن بعد خضوعه لجراحة استكشافية وترميمية شاملة في وقت مبكر من يوم السبت 16 مارس”.

وقد أضافت: “بينما لا يزال في وحدة العناية المركزة في هذه المرحلة، سيتم نقله إلى الجناح العام بمجرد أن يكون ذلك مناسبا، وبالرغم من أن الطريق إلى التعافي سيكون طويلا، فإن حالته قد تحسنت بالفعل منذ وصوله إلى المستشفى أمس”، مشيرة إلى أنه يتعافى بشكل جيد. كما أنه يشعر بالسعادة أثناء إقامته في جناح الأطفال، بفضل شخصيته الحيوية.

كما قالت في منشور على فيسبوك: “يتحسن طفلنا أفروز، ولكن لم يتحدد موعد خروجنا من المستشفى بعد. من الصعب السيطرة على طفل حيوي، يبلغ من العمر عامين”، مضيفة أن زوجها ما زال في “وحدة العناية التقدمية الجراحية” بمستشفى كرايست تشيرش، ولكن حالته “تتحسن بشكل يومي”.

وأضافت: “مرة أخرى، نحن ممتنون للدعم المستمر الذي تلقيناه، لقد تلقينا رعاية طبية من الدرجة الأولى، وسنظل مدينين، للأبد، بالفضل لكل شخص ساهم في تذليل صعوبات هذا الوضع”.

error: Content is protected !!