+فيديو+المالكي يستعرض نتائج الدورة 14 لمؤتمر اتحاد مجالس الدول بمنظمة التعاون الاسلامي

- الإعلانات -

عقدت بمقر مجلس النواب بالرباط صباح الثلاثاء 19 مارس الجاري ندوة صحافية لرئيس مجلس النوب و رئيس اتحاد مجالس الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي حول نتائج الدورة الرابعة عشر لمؤتمر اتحاد.

في بداية اللقاء أدان الحبيب المالكي العمل الارهابي والوحشي الذي استهدف الجمعة 15 مارس مسلمين كانوا يؤدون الصلاة في مسجدين بنيوزلاندا، داعيا المجتمع الدولي إلى تظافر الجهود لمحاربة التطرف والعنف مهما كان مصدره.

وذكر رئيس اتحاد مجالس الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي الحبيب المالكي بملاحظتين أساسيتين، الأولى تتعلق بتاريخ الاتحاد الذي تأسس سنة 1999 وأرسى أسس البرلمانات الاسلامية مؤتمره الثاني الذي انعقد بالبرلمان المغربي و جعل منه الجميع فاعلا أساسيا، ويلعب أدوارا هامة في تحقيق التوازن والتكامل، أما الملاحظة الثانية تتمثل في كون الإتحاد ثاني أكبر منظمة متعددة الاطراف تضم أكثر من مليار و600 مليون نسمة وتمثل إمتداد جغرافيا وجيو سياسيا يغطي أغلبية قارات العالم، مشيرا إلى أن هذا الاتحاد يجب أن يكون له وزنه وتأثيره ومكانه الاعتباري لدى شعوبه.

وقدم الحبيب المالكي خلال هذا اللقاء 4 إستنتاجات، أولها يتمثل في نجاح الدورة 14 للاتحاد من خلال عدد المشاركين الذي وصل إلى 473 ممثل للدول الأعضاء منهم 20 رئيسا برلمانيا، بالإضافة إلى ممثلي 14 منظمة متعددة الاطراف والعديد من الملاحظين، مشيرا إلى أن هذه المشاركة قياسية وفعالة، أما استنتاج الثاني يضيف المالكي فإنه يتعلق بعمق النقاش الذي ميز هذه الدورة والقضايا التي تم التطرق إليها وفي مقدمتها القضية الفلسطينية التي تعتبر قضية وجودية وقضية “عدل وحق” و احتلت مكانة الصدارة في قضايا الاتحاد، مؤكدا أن اتحاد مجالس الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي اتخذ مجموعة من القرارات ليقوم بدوره تجاه القضية الفلسطينية.

ويتمثل الاستنتاج الثالث في التغيير الذي يؤطر عمل الاتحاد وتجسد في اصدار إعلان الرباط الذي تمت المصادقة عيله بالاجماع وكان موضوع اتفاق داخل اللجنة التنفيذية والذي تناول عدة قضايا بالعالم الاسلامي منها حقوق الانسان والمرأة، القضية الفلسطينية و الارهاب، بالإضافة إلى التنمية الاجتماعية والاقتصادية وقضايا الهجرة والبيئة، مبرزا أنه في قلب هذا التغيير يجب البحث عن التوحيد والتوافق والارتقاء بالاتحاد الى منظمة متعددة الاطراف.

وبخصوص الاستنتاج الرابع أوضح المالكي، أن البيان الختامي الذي صدر في الدورات السابقة للاتحاد كان له أثر سلبي على مصداقية الاتحاد وتوصياته كانت صعبة التنفيذ، عكس إعلان الرباط الذي يتكون من 20 محورا و 170 مادة بالتعديلات التي دخلت طرأت عليها، وقال رئيس مجلس النواب” إتفقنا على أت تكون الدورات المقبلة أكثر عقلانية فطموحنا لا يمكن أن يكون له وقعا إلى بالتوافق بالنظر إلى طبيعة الاتحاد كمنظمة متعددة الأطراف”، مؤكد على الحرص التام لتشغيل هيئات اتحاد مجالس الدول الأعضاء في منظمة التعاون الاسلامي بين الدورتين.

وأضاف المالكي، أنه سيدعو اللجان إلى اجتماع حول قضايا مركزة وفي عواصم متعددة من أجل بناء خطط عمل محددة حول مواضيع دقيقة، فالاتحاد يجب أن يحضى بمكانة مهمة وشخصية اعتبارية واستقلالية عن أي بلد أو دولة عبر تبني خطاب عقلاني يستجيب لتطلعات العصر والوحدة على أساس التوافق يقول المتحدث.

وختم الحبيب المالكي كلمته بالتأكيد على الأدوار المهمة التي يلعبها الاتحاد كقوة بشرية وتوفره على التكامل الاقتصادي لمواجهة التحديات والنزاعات التي يعرفها العالم الاسلامي اليوم ك أكبر مجال للنزاعات وأكثرها حدة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

error: Content is protected !!