ملاحظات بجهة بني ملال خنيفرة حول مجريات مهرجان جائزة محمد الجم للمسرح المدرسي

- الإعلانات -

  • أحمد بيضي

عبر بعض المراقبين، بجهة بني ملال خنيفرة، لأطوار مسابقات “المهرجان الجهوي لجائزة محمد الجم للمسرح المدرسي”، في نسخته الثانية، دورة 2019، عن غضبهم وامتعاضهم حيال الظروف التي وصفوها ب “السيئة”، انطلاقا من حالة الارتباك الواضح في تاريخ التنظيم، وعدم توصل الفرق بأية مراسلة، ما أدى ببعضها إلى عدم المشاركة في المهرجان، ومنها فرقة “إعدادية المقاومة”، بمريرت، على سبيل المثال.

وصلة بالموضوع، زاد ذات المراقبين (من خنيفرة) فعبروا عن قلقهم حيال الظروف التي جرت فيها العروض المسرحية، ومن ذلك فضاء القاعتين اللتين اختيرا للعرض، وهما غير مجهزتين لا بالإنارة ولا بالأجهزة الصوتية، ولا تتوفران عموما على أبسط شروط العرض، كما لم يعثر أي أحد على أدنى تفسير لمعنى مهرجان بمسرحيات معروضة أمام لجنة التحكيم من دون جمهور، فضلا عما يتعلق بمظاهر الارتجالية التي شابت التنظيم، بدء من عدم وجود برنامج محكم و توقيت مضبوط للعروض.

ومن جهة أخرى، عبر المراقبون أنفسهم عن استغرابهم الشديد إزاء مشاركة ثلاث (3) فرق من مديرية واحدة (بني ملال)، ما يتنافى وشروط المذكرة الوزارية التي تنص على فرقتين عن كل مديرية، ووصفوا لجنة التحكيم ب “القاضي والخصم” ما كان طبيعيا أن يسفر المهرجان عن فوز مسرحية “لا تتميز بخصائص العرض المتكامل”، على حد رأي المراقبين المشار إليهم.

ولم يفت ذات المراقبين الإشارة لنموذج “مدرسة النصر”، بمريرت، إقليم خنيفرة، وسؤال إقصائها من طرف لجنة التحكيم بصورة محاطة بكثير من علامات الاستفهام، ما خلف استياء عميقا داخل المؤسسات التعليمية التابعة لمديرية خنيفرة، علما أن المدرسة المذكورة كانت قد توجت، العام الماضي، بالرتبة الأولى في الاقصائيات الجهوية، عن مسرحية “رحلة بين الحاء والباء”، لمؤلفها ومخرجها ذ. حموتي البكاي، و”بالرتبة الأولى” وطنيا خلال المسابقة الوطنية المنظمة بالرباط، حين تمكنت من منافسة 12 مسرحية ممثلة لكل الأكاديميات الجهوية.

وأكدت مصادر من “مدرسة النصر” أنها ستعمل على تعميم نصها المسرحي “أميرة الأزهار”، عبر مواقع التواصل الاجتماعي و”اليوتوب”، والمنابر الاعلامية، في سبيل حكم الرأي العام عليه، من أجل إنصاف براعم نادي المسرح بالمدرسة، في حين لم يفت المصادر ذاتها المطالبة من رئيس الجمعية المنظمة للمهرجان، السيد محمد الجم، بالتدخل الفوري للتحقيق في حيثيات وظروف الدورة الثانية للمهرجان بجهة بني ملال خنيفرة، وفي حقيقة إقصاء عرض مدرسة النصر، والاكتفاء بمنحها جائزة أحسن سينوغرافيا فقط.

ومعلوم أن “جمعية أصدقاء محمد الجم للمسرح”، التي يرأسها الفنان محمد الجم شخصيا، قد تم الإعلان عن ميلادها بالرباط، مع إطلاق جائزة باسم محمد الجم للمسرح المدرسي، بشراكة مع وزارة التربية الوطنية وعدد آخر من الشركاء، وفات لمسؤولين بالجمعية أن أكّدوا في تصريحات إعلامية مختلفة أن التظاهرة تهدف إلى المساهمة في تنشيط الحياة المدرسية، وإبراز الدور الهام للأنشطة الموازية، وفي مقدمتها المسرح، في صقل شخصية المتعلمين وتنمية قدراتهم الثقافية والفنية والنفسية، ومن خلالها خلق روابط متينة بينهم وبين الأسرة التربوية.

 

تعليق 1
  1. رهام يقول

    يجب إعطاء جميع الفرق حقهم في المشاركة كاعدادية المقاومة على سبيل المثال التي لم تمنح لها الفرصة في المشاركة و عدم توصلها بأية مراسلة مما أدى إلى تأثر التلاميذ بشكل سلبي رغم إعدادهم لهذه المسابقة بشتى التجهيزات و تضحيتهم بأوقات فراغهم لاتقان المسرحية و المشاركة بها في هذه المسابقة الوطنية التي تدخلت فيها شخصيات خفية و اختيار ثلاث فرق من أكادمية بني ملال عوض من فرقتان فقط و كذا إقصاء مؤسسة النصرمن المسابقة رغم حسن تمثيلهم و موضوعهم
    لهذا بصفتي إحدى هؤلاء التلاميذ الذين حرموا من المشاركة رغم مجهوداتهم الجبارة فباسمي و باسم كل المشاركين الذين خدعوا خلال هذه الاقصائيات نطالب بتدخل محمد الجم شخصيا في هذه المسابقة لضمان الاستمرارية و الربح لهؤلاء الذين يستحقونه بكل جدارة

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

error: Content is protected !!