الولايات المتحدة تحذر روسيا من نشر قوات عسكرية في فنزويلا

حذرت الولايات المتحدة روسيا من أنها ستعتبر نشر قوات ومعدات عسكرية في فنزويلا أو أماكن أخرى في القارة الأمريكية “تهديدا للسلام العالمي والأمن الإقليمي”. وأدان السيد جون بولتون مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون الأمن القومي في تصريح بثه راديو /سوا/ ” توظيف الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو للطواقم العسكرية الأجنبية للبقاء في السلطة “. وحذر بولتون, بشدة “أطرافا من خارج العالم الغربي من نشر قوات عسكرية في فنزويلا”.. مؤكدا أن واشنطن ستواصل حماية مصالحها ومصالح شركائها في أمريكا اللاتينية والتي تقوم على أساس الاحترام المشترك للحرية والأمن وحكم القانون. وكانت روسيا قد حذرت الولايات المتحدة في فبراير الماضي من أي تدخل بما في ذلك التدخل العسكري في الشؤون الداخلية لفنزويلا. يشار إلى أن روسيا انحازت للرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو عقب إعلان رئيس البرلمان خوان غوايدو نفسه رئيسا للبلاد. ومازال مادورو يسيطر على مؤسسات الدولة، بما في ذلك القوات المسلحة، ولكن معظم الدول الغربية ومنها الولايات المتحدة اعترفت بغوايدو رئيسا لفنزويلا.

من جهة أخرى افتتحت روسيا الجمعة في فنزويلا مركز ا للت دريب العسكري لطي اري الهليكوبتر، بحسب ما نقلت وسائل إعلام عن شركة “روسوبورون إكسبورت” الحكومي ة الروسي ة المكل فة مبيعات الأسلحة.

وقال المتحد ث باسم الشركة، فياتشيسلاف دافيدنكو، لوكالة “إنترفاكس” الروسي ة للأنباء إن “قدرات هذا المركز ستمكن الطيارين الفنزويليين من الحصول على تدريب كامل على تشغيل واستخدام طائرات الهليكوبتر من طراز مي-17 في-5 و مي-35 إم و مي-26 تي، في ظروف مشابهة للواقع”.

 

 

وند دت الولايات المتحدة الجمعة مر ة جديدة بوصول عسكريين روس إلى فنزويلا، مؤكدة من جديد عزمها على الد فاع عن مصالحها ومصالح “شركائها” في المنطقة.

وارتفعت حدة التوتر منذ أيام بين واشنطن التي تعترف بزعيم المعارضة خوان غوايدو رئيسا بالوكالة لفنزويلا وت طالب برحيل نيكولاس مادورو، وموسكو التي تتهم الولايات المتحدة بالتخطيط لـ”انقلاب” في هذا البلد الغني باحتياطاته النفطي ة الهائلة.

وطالبت روسيا الخميس، الر ئيس الأميركي دونالد ترامب بـ”احترامها” وعدم التدخل في علاقاتها مع كاراكاس. وكان ترامب طلب في وقت سابق من الجنود الر وس مغادرة فنزويلا.

error: Content is protected !!