فيديو…الخدمة العسكرية بين القدسية والسبيل للتفوق عبر العالم

- الإعلانات -

انطلقت عملية إحصاء الشباب الخاضعين للخدمة العسكرية الاجبارية التي أعطى وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت تعليماته بشأنها إلى ولاة الجهات والعمال باتخاذ التدابير والإجراءات اللازمة، حيث توصل العديد من الشباب بإشعار لملء استمارة الإحصاء الخاصة بالخدمة العسكرية عبر الموقع الالكتروني.

وتطرح العديد من الأسئلة حول الفوارق الموجودة بين نظام التجنيد الإجباري الذي اختاره المغرب مقارنة بالبلدان الأخرى.

ويطلق عليها الجزائريون “الخدمة الوطنية”، في حين يطلق مصطلح التجنيد على الراغبين في الولوج عبر مباريات مباشرة إلى الالتحاق بصفوف الجيش الوطني الشعبي.

وتعتبر تأدية الخدمة الوطنية واجبا على جميع المواطنين الجزائريين البالغين سن 19 عاما كاملة، حيث يستدعى المواطنون الملزمون بتأدية الخدمة الوطنية إلى المساهمة الفعالة في الدفاع عن سيادة الوطن ووحدة التراب الوطني خلال مدة 12 شهرا.

ورغم أن التجنيد العسكري يعتبر إجباريا في تونس منذ 2004، إلا أن عزوف الشباب التونسي عن هذه الخدمة، دفع بالدولة إلى تحيين القانون، حيث تم سنة 2017 استدعاء الآلاف من الشباب لأداء الواجب.

وتبدأ تونس عملية إحصاء الشباب منذ سن 18 عاما، وعند بلوغهم سن العشرين عاما يتولى رئيس فرقة التجنيد والتعبئة التابع للحرس الوطني إعداد بطاقات إحصاء شخصية على أساس الجداول النهائية للإحصاء وتبليغها إلى آخر مقر معلوم لكل مواطن شمله الإحصاء.

ويمتاز الخدمة العسكرية بتونس بالتعيين الفردي، وهو موجه للعاملين بالإدارات والمؤسسات، ولأصحاب المهن الحرة ويدفعون جزءا من أجورهم للدولة

ويعتبر التجنيد الإجباري بمصر ضرورة حتمية، ويعاقب كل تاركها بالحبس والغرامة، إذ يجد الشاب أو الشابة البالغان 18 سنة، نفسيهما أمام ضرورة الالتحاق بالجيش لمدة تبتدأ من سنة إلى ثلاث سنوات إذا تمكن من نيل شهادة الإجازة، أو كان خريج مدرسة عليا معترف بها وطنيا.

وتشرف المؤسسة العسكرية عن التجنيد الإجباري، إذ يمكن أن يقضيه الفرد بالجيش أو الشرطة، بناء على تعليمات واضحة ودروس تخول له الاعتماد على النفس والدفاع عن بلاده واحترام القوانين المعمول بها.

قدسية التجنيد في روسيا تبتدئ من سن 18 إلى 27 عاما بالتوجه إلى لجان التجنيد بأنفسهم من دون انتظار إخطار الاستدعاء، وتريد تحقيق الوحدة الوطنية وتعزيز الشعور الوطني، كما هو الحال في سويسرا وفرنسا ودول العالم وتأهيل الشباب وتحمله المسؤولية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

error: Content is protected !!