هذه هي أسباب الصدمة التي خلفها محمد لعرج في الوسط الفني

عبد الرحيم الراوي

خلف قرار وزير الثقافة والاتصال محمد لعرج، صدمة عميقة في الساحة الفنية المغربية إثر قرار هذا الأخير بالغاء نظام الرقمنة، الذي اعتمده المكتب الوطني لحقوق المؤلفين الشهر الماضي.

وحسب بلاغ توصلت جريدة “أنوار بريس” بنسخة منه، قام محمد لعرج في خطوة مفاجئة بالتراجع عن نظام الرقمنة الذي تم اطلاقه الشهر الماضي، و مكن الفنانين من الاطلاع على مستحقاتهم بكل شفافية، كما قام الوزير باقالة مدير المكتب الوطني لحقوق المؤلفين اسماعيل منقاري، الذي يحظي بثقة كبيرة من قبل الفنانين المغاربة نظرا للكفاءة التي أبان عنها في حسن التدبير والتسيير منذ اعتلائه منصب مدير المؤسسة.

وقد اعتبر الفنانون المغاربة في البيان الصادر أمس الجمعة 12 أبريل، بأن قرار إقالة إسماعيل منقاري من قبل وزير الثقافة والاتصال محمد الأعرج، جاء ضد رغبة الأغلبية الساحقة من الفنانين والمؤلفين المغاربة الذين ثمنوا الاصلاحات الملموسة التي عرفها المكتب في عهد المدير المقال.

وقد أكد المصدر ذاته أن جيوب المقاومة مازالت ترفض باصرار قوي أي إصلاح يخدم المصلحة العامة، مما يعاكس الارادة الملكية التي عبر عنها جلالة الملك محمد السادس في العديد من المناسبات، والتي دعى فيها الى النهوض بمجموعة من القطاعات الحيوية ومن ضمنها قطاع حقوق التأليف.

error: Content is protected !!