حرب الطرق تستهدف عاملات فلاحية بإقليم الحاجب

محمد ازرور

هرعت نسبة كبيرة من النساء العاملات الفلاحية صباح هذا اليوم إلى المستشفى الإقليمي ولي العهد الأمير مولاي الحسن بالحاجب بعد علمهن باصطدام سيارة من نوع “اصطافيط” و شاحنة لنقل البضائع كانتا تقلان على مثنهما نساء كن متجهات للعمل بإحدى الحقول الفلاحية بالجماعة الترابية لإقدار إقليم الحاجب.و قد وقع الحادث المؤلم على بعد حوالي 9 كيلومترات من الحاجب على الملتقى الطرقي بين الطريق الوطنية رقم 13 الرابطة بين الحاجب و مكناس و الطريق الإقليمية في اتجاه الجماعة الترابية الحاج قدور. وقد خلف هذا الاصطدام مصرع أحد أشخاص في عين المكان في حين نقل حوالي 18 من المصابين إلى ذات المستشفى لتلقي الإسعافات و الفحوصات الضرورية.وقد نقلت حالة بإصابة بليغة إلى المستشفى الإقليمي محمد الخامس بمكناس,وقد عرف مستشفى مولاي الحسن بالحاجب استنفارا كبيرا في صفوف العاملين به  و بحضور عدد هام من مختلف الأجهزة الأمنيىة نظرا للعدد الكبير من المصابين و ذويهم و العاملات اللواتي حضرن لمؤازرتهن في وسط بكاء و عويل لما ألم بالمصابات اللواتي ركبن وسائل نقل مخصصة للبضائع أو نقل الحيوانات،هذا وقع هروبا من مخالب البطالة حيث اعتبرن أنفسهن محظوظات بعد انتظار في جنح الليل للظفر بهذه الفرصة.و كما هو معلوم لذى الجميع فهذه النساء يعرفن أبشع الاستغلال في ظروف العمل تذكر بأيام استخدام العبيد ،إذ تغيب أبسط شروط السلامة بنقلهن مكدسات في وسائل نقل أحيانا مهترئة، أما حقوق العمال من تغطية صحية و ضمان اجتماعي و تعويضات الأطفال فحدث و لا حرج ، فذلك من باب الخيال و رابع  المستحيلات .و للإشارة فقط و كما أصبح مؤلوفا بالحوادث المميتة  فإن جثة الهالك بقيت تبرح مكانها لحوالي ساعتين حتى وصلت سيارة نقل الموتى اليتيمة بالمنطقة و التابعة لبلدية الحاجب، حيث يتوفر الإقليم بأكمله على ثلاثة سيارات لنقل الأموات رغم أنه يتكون من 16 جماعة ترابية .

error: Content is protected !!