مرضى الكلي بمركز الدياليز بابن احمد في وضعية صعبة

- الإعلانات -

توفيق بوزيان

استبشر ساكنة ابن احمد خيرا باحداث مركز لتصفية الكلي منذ ازيد من عقد، والذي كان بمبادرة من فعاليات جمعوية وبشراكة مع وزارة الصحة، وذلك لما له من أثر ايجابي بتخفيف عبء وعناء التنقل الى عاصمة الاقليم او احدى المدن الاخرى للخضوع للتصفية، بشارة تحولت الى قلق بين صفوف المرضى وعائلاتهم والمجتمع المدني المهتم بالشأن الصحي بسبب تفاقم اكراهات هذه الخدمة الصحية، من بين المشاكل المسجلة عدم استيعاب المركز لاعداد مرضى الكلي بدائرة ابن احمد والمحيط نظرا للطاقة الاستيعابية المحدودة والتي تتطلب توسيعا عاجلا، بالاضافة الى غياب بعض الشروط المكملة والاساسية والمتمثلة في غياب وجبة غذائية بمواصفات طبية تعوض الخصاص الغذائي بعد كل حصة تصفية، هذا ماعبرت عنه فعاليات جمعوية للجريدة التي عاينت الوضع عن قرب حين زيارتها للمكان حينما تبين لها ان الزاد الوحيد للمريض بعد حصص التصفية هي وجبة الخبز والشاي، الامر الذي حز في نفوس المتتبعين الجمعوين مما حدا ببعض المحسنين الى التطوع وتزويد المرضى بوجبات غذائية لفائدة المرضى، واضاف ذات المصدر بالقول ” أربع ساعات والمريض معلق بآلة تصفية الكلي،يجوع وتنخفض طاقته ،وينخفض مستوى السكر لديه ، معاناة يومية تكررت مرارا مما يستدعي التدخل العاجل سواء من طرف الوزارة الوصية أو من طرف الفعاليات الجمعوية ومن فاعلي الخير والاحسان.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

error: Content is protected !!