مذكرة “الكنوبس” بخصوص الولادة القيصرية تستنفر أطباء القطاع الخاص

رفضوا  التشكيك في نزاهتهم العلمية وحذروا من العبث بأرواح الأمهات والأطفال

بعد المذكرة الشديدة اللهجة التي وجهها المدير العام للصندوق الوطني لمنظمات الاحتياط الاجتماعي،  بخصوص التكفل بمصاريف الولادات القيصرية انتفض أطباء القطاع الخاص  مستنكرين في بيان لتنسيقيتهم الموحدة، ” الطريقة التي تمت صياغتها بها والحمولة اللغوية والتعبيرية التي تضمنتها والتي جاءت مسيئة لأطباء النساء والتوليد، ومن خلالهم الأطباء بشكل عام، بالنظر للمصطلحات التي تم توظيفها، والتي تطعن في ذمة المهنيين وتشكك في نزاهتهم العلمية.”

وأضاف بيان التنسيقية أن الأطباء ” يرفضون رفضا باتا أن يتقمص أي شخص أو جهة، كيفما كان نوعها، دور الطبيب، .. فهو الوحيد المخول له أخذ القرارات التي تصب في خدمة المريض، من أجل علاجه، وتمكّنه من تفادي التبعات الوخيمة التي قد يتعرض لها نتيجة لأي تدخل طبي كيفما كان نوعه.”

وأشار بيان التنسيقية إلى أن كثير من المنخرطين يجدون أنفسهم تحت ثقل وعبء أداء نسبة كبيرة من مصاريف العلاج التي تصل إلى حدود 54 %من جيبهم الخاص، ” في الوقت الذي يتوفر فيه الصندوق على فائض يقدر بملايير الدراهم، التي يحرم منها المنخرطون والمرضى، وفي الوقت الذي يجب فيه إدخال التقنيات والعلاجات الجديدة والمتطورة بما يحسنّ من صحة المنخرطين المرضى.”

وختم بيان التنسيقية “بأن نسب وفيات الحوامل أثناء الولادة، ومعهم المواليد، أو ولادة أطفال بإعاقات مختلفة نتيجة لصعوبات أثناء الوضع، مع ما يعني ذلك من كلفة، مادية ومعنوية، جسدية ونفسية، هي معطيات لا يجب إغفالها والقفز عليها، وعدم استحضارها والانتباه إليها، عن سبق إصرار وترصد، نظرا لكلفتها الباهظة، ليس على الصندوق المذكور وماليته، وإنما على المجتمع برمّته، لان الأمر يتعلق بأجيال، هم نساء ورجال الغد، وهم مستقبل الوطن، الذين يجب علينا جميعا، كل من موقعه أن ننخرط لكي نضمن له صحة جيدة، وأن نحافظ على سلامتهم الجسدية والنفسية، عوض الانجرار إلى مستويات غير مشرّفة.”

 

error: Content is protected !!