مؤشر عالمي  يضع المغرب في خانة "تحذير عال" في الهشاشة والإحتجاجات الشعبية - أنوار بريس

مؤشر عالمي  يضع المغرب في خانة “تحذير عال” في الهشاشة والإحتجاجات الشعبية

احتل المغرب الرتبة 78 ضمن 178 دولة في العالم في وضع مؤشر الهشاشة لسنة 2019، و ذلك بحصوله على 73 نقطة من أصل 120 كحد أقصى . وبذلك وضع   في خانة الدول ذات “تحذير عال”.

وقد جاء ذلك في مؤشر عالمي تضعه مجلة “فورين بوليسي” كل سنة بدعم من صندوق السلام الأمريكي الذي و كان يُسمى “مؤشر الدول الفاشلة” في السابق، صنّف تونس في الرتبة الأولى مغاربياً، بعدما حصلت على نقطة 70.1، لتحتل بذلك المركز 95 عالميا، متبوعة بالمغرب، تليه جمهورية الجزائر التي حازت على نقطة 75.4، ما جعلها تتبوأ المركز 72 عالميا، مع الإشارة إلى كون هذه الدول الثلاث قد أدرجت ضمن خانة “تحذير عالٍ”.

واعتبر مؤشر الدول الهشة و-الذي يستند إلى مجموعة من المعايير الاجتماعية والاقتصادية والسياسية-، موريتانيا دولة ذات “إنذار”، حيث حازت الرتبة 31 عالميا، لتتبوأ بذلك المركز الرابع داخل تكتل الدول المغاربية. كما أدرجت ليبيا ضمن الخانة عينها، بعدما حصلت على الرتبة 28 عالميا، وتحتل بذلك الرتبة الأخيرة في الاتحاد المغاربي.

وأورد التقرير الدولي أن المغرب تراجع بنقطة منذ سنة 2018، على أساس أنه كلما زادت الدرجة زادت هشاشة الدولة، الأمر الذي جعل المغرب يتراجع بخمسة مراكز مقارنة بالسنة الماضية، ليُصبح بذلك خارج نادي الدول المستقرة في العالم، مبرزا أن “المغرب تراجع بنقطتين في مؤشر التظلمات الجماعية”، مبرزا أنه عرف وضعية اجتماعية أشبه بـ “الثورة التونسية” خلال سنة 2016. وعزى التقرير ذلك إلى “الاحتجاجات المتتالية للمغاربة”.

و على الصعيد العالمي، صنّف التقرير فنلندا والنرويج وسويسرا والدنمارك وأستراليا وأيسلندا وكندا ضمن الدول ذات “الاستقرار العالي جدا”. أما على الصعيد الإقليمي، فقد جاءت كل من الإمارات وقطر وعمان ضمن الدول الأكثر استقرارا في المنطقة برمتها.

 

error: Content is protected !!