هذا هو الفيروس الذي يتسبب في نفوق الماشية و"أونسا"تعترف بعجزها عن توفير اللقاح - أنوار بريس

هذا هو الفيروس الذي يتسبب في نفوق الماشية و”أونسا”تعترف بعجزها عن توفير اللقاح

وصل عدد المواشي النافقة إثر إصابتها بفيروس غريب بمنطقة مغراوة بإقليم تازة حوالي 40 رأسا من الغنم والماعز وإصابة العشرات تتوزع بين دوار تابحيرت ودوار العنصر ودوار معقل ودوار الشبوط ودوار تادردارت.

واستنفر هذا الداء المصالح البيطرية بالمديرية الإقليمية للفلاحة والمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتوجات الغذائية حيث قام بإجراء تحليلات مخبرية معمقة كشفت أن عثرة فيروس الحمى القلاعية التي أصابت بعض الأغنام والماعز بعدد من أقاليم البلاد هي نفسها تلك التي أصابت الأبقار في بداية عام 2019، أي فيروس “3-EA / O Africa East

وأوضحت أونسا أن الأغنام والماعز قد تكون حاملة للفيروس دون أن تظهر عليها الأعراض السريرية، فمباشرة بعد تسجيل هذه الوفيات بعدد من الدواوير، قامت المصالح البيطرية لأونسا بإجراء تشخيص معمق على المستوى الوطني من أجل تحديد الأسباب، من خلال تقصيات واستطلاعات ميدانية التي أظهرت أن خاصية هذه العثرة الجديدة التي أصابت الأغنام والماعز / O 2 3-EA ، التي دخلت للمغرب من الخارج، قادرة على أن تسبب وفيات في صفوف الأغنام والماعز حديثي الوالدة.

وكان المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية قد أعلن عن توسيع البرنامج الوطني لمحاربة الحمى القلاعية ليشمل قطيع الأغنام وقطيع الماعز ابتداء من فاتح يونيو القادم تاريخ التوصل باللقاح المناسب وهو ما يشكل اعترافا صريحا بفشل “أونسا” عن توفير اللقاح المناسب قبل تفشي الوباء في باقي المناطق.

وقد تتزايد هذه الظاهرة نظرا للنمط التوسعي لتربية الماشية وتنقلها بالإضافة إلى عوامل أخرى من بينها بعض الأمراض المتعلقة بتربية الماشية التسممات المعوية والأمراض الطفيلية وكذا الظروف المناخية، و جدير بالذكر أن تربية الأغنام والماعز تعرف عادة تسجيل نسب ضعيفة للوفيات بسبب مجموعة من العوامل.

وأفادت المصالح المختصة بأن المربون سيستفيدون مجانا من تلقيح ماشيتهم من طرف الأطباء البياطرة الخواص والمصالح البيطرية للمكتب الوطني للسلامة الصحية.

 

 

error: Content is protected !!