وأخيرا التجنيد يتحول من الإجبارية إلى التطوعية

أقدم أكثر من 5000 شاب بجهة الدار البيضاء الكبرى على ملء الاستمارة الخاصة بالخدمة العسكرية الاجبارية كمتطوعين بالموقع الالكتروني المعد لذلك، على عكس ما كان متوقعا  منذ  انطلاق الحملة الوطنية  للتجنيد الإجباري، هذا بجهة الدار البيضاء  الكبرى فقط .

وأفاد مصدر مطلع بأن عدد المتطوعين لأداء الخدمة العسكرية الاجبارية سيفوق  العدد المطلوب المحدد في 10000 مجند، إذا أضيف متطوعون آخرون بالجهات الأخرى للملكة، مشيرا إلى أن أغلبية المتطوعين يقطنون بالمجال الحضري للجهة، كما أن نسبة الشابات المتطوعات لأداء التجنيد بنفس الجهة تصل إلى أزيد من 05 بالمائة.

وأكد المصدر نفسه، على أن المسؤولين عن عملية حصر لوائح الخاضعين للتجنيد وجدوا أنفسهم أمام أعداد غفيرة من الشباب المتطوعين قاموا بتعبئة الاستمارة على الموقع الالكتروني، مرجحا أن السبب وراء إقبال الشباب على أداء الخدمة العسكرية طواعية يرجع إلى الفرص التي يوفرها من خلال التكوينات المهنية والنظرية للمجندين،والحافز المادي المخصص للمجندين إذ أن أغلبية المتطوعين يعيشون البطالة، أو منقطعون عن الدراسة.

و يتلقى المجندون الذين لا يتوفرون على ديبلومات تكوينا نظريا و تطبيقيا في عدد من المهن معززا بشهادة مهنية، أما الحاصلون على دبلومات مسبقا فسيستفيدون من تجربة مهنية ستخول لهم الاندماج في سوق الشغل بعد الانتهاء من فترة التجنيد المحددة في اثني عشر شهرا.

error: Content is protected !!