بالفيديو: والي أمن الدارالبيضاء يقدم الحصيلة السنوية خلال الاحتفالات بالذكرى السنوية لتأسيس الجهاز - أنوار بريس

بالفيديو: والي أمن الدارالبيضاء يقدم الحصيلة السنوية خلال الاحتفالات بالذكرى السنوية لتأسيس الجهاز

يسرا سراج الدين

احتضنت ولاية أمن الدار البيضاء، الخميس “16 ماي”، مراسيم الاحتفالات بالذكرى ال63 لتأسيس المديرية العامة للأمن الوطني بحضور والي جهة أمن الدارالبيضاء سطات وعدد من المسؤولين الترابيين والقضائيين  والعسكريين بالإضافة إلى شخصيات رياضية وفنية.

وقد افتتح الإحتفال بتلاوة آيات قرآنية  بعد تأدية تحية العلم، ليقدم والي أمن الدار البيضاء عبد الله الوردي كلمة تضمنت سرد انجازات ونتائج المرصد الأمني التي تمثلت في الإنجازات الأمنية  لهذه السنة وخدمة الوطن والمواطن.

وقد أشاد الوردي في بداية خطابه بوضع الملك محمد السادس الحجر الأساس وإعطاء إنطلاقة أشغال المقر الجديد للمديرية العامة للأمن الوطني وتدشينه لمركز الفحص بالأشعة والتحاليل لفائدة أسرة الأمن الوطني.

وتابع والي أمن الدارالبيضاء قائلا:  إن “المرفق الأمني تمكن من إعطاء نتائج محمودة خلال هذه السنة في إعمال منهجي التفاعل والقرب” بالإضافة إلى سرعة التجاوب مع النداءات المعبرة عن الحاجة للأمن وتوديع هذه السنة الأمنية على إيقاع أمني هام متمتل في تحقيق انخفاض عام في معدل الجريمة وحل لغز الجريمة التي عرفت تفاعلا إعلاميا وجماهيريا مثال ( اختطاف رضيعتين وثلاثة أطفال).

كما ذكر خلال خطابه التحاق مدينة الرحمة هذه السنة بالمجال الثرابي التابع لولاية أمن الدار البيضاء.

وقد سرد بعض الإحصائيات التي أسفرت عنها العمليات الأمنية الموجهة لمحاربة الجريمة بكافة أشكالها حيث تم إيقاف ما مجموعه 118 ألف و 739 شخصا منهم:

-64 ألف و 685 مشتبها فيه تم إيقافهم في حالة تلبس بالجرم، وقد عرفت هذه النتيجة ارتفاعا ملحوظا بزيادة بلغت 7 آلاف و 627 موقوفا.

– 24 الف و 57 مبحوثا عنه من أجل جنايات وجنح متنوعة، وذلك بواقع زيادة 10 الاف و 149.

وبالنسبة للمراقبة الوقائية فقد سجلت مصالح المرور ما مجموعه 659 ألف و82 غرامة، بالإضافة إلى 115 ألف 751 وثيقة سياقة.

-27 ألف و 267 حادثة سير بدنية خلفت 271 قتيلا و 29 ألف 783 جريحا و تقديم 1248 شخصا أمام العدالة.

وتلقت قاعات المواصلات 518 ألف و 195 نداء استغاتة على الخط 19، حيث تم استغلال 105 ألف 355 نداء فقط فيما البقية مانت لمجرد التشويش.

وأوضح الوردي أنه تم إحداث فرقة الإستعلام الجنائي والدعم التقني للأبحاث.

المجموعة الولائية لحماية المواقع الحساسة.

المصلحة الولائية للصحة، بالإضافة إلى مجموعة من المشاريع والتغييرات التي تصب في مصلحة المواطنين.

كما عرف هذا الإحتفال تكريم عدد من رجال الشرطة.

وتجدر الإشارة إلى أنه منذ إحداثها في شهر ماي من سنة 1956، جعلت المديرية العامة للأمن الوطني من تعزيز الشعور بالأمن لدى المواطنين ومكافحة التهديدات المتنامية للظاهرة الإجرامية هاجسها الأول.

 

 

error: Content is protected !!