أمن خنيفرة يوقف 3380 شخصا من ضمنهم 1339 مبحوث عنهم على الصعيد الوطني

  • أحمد بيضي

كشفت مصالح المنطقة الأمنية بخنيفرة عن حصيلة نشاطها، المسجلة مابين نهاية أبريل 2018 ونهاية أبريل الجاري، على مستوى المنطقة بخنيفرة ومفوضية الشرطة بمريرت، حيث سجلت إيقاف 3380 شخص، ضمنهم 1339 كانوا موضوع مذكرات بحث على الصعيد الوطني، من أجل تورطهم في ملفات وقضايا مختلفة، وتمت إحالتهم جميعا على الجهات القضائية المختصة.

جاء ذلك ضمن كلمة رئيس المنطقة الأمنية لخنيفرة، م. الحسن الحروني، خلال احتفالات أسرة الأمن بالذكرى 63 لتأسيس المديرية العامة للأمن الوطني، والذي لم يفته بالتالي الكشف عن مساهمة “السد الطرقي” في تأمين مداخل المدينة، وذلك عبر مراقبة 8253 شخص، ضمنهم 146 من المتورطين في قضايا مختلفة، و125 صدرت في حقهم مذكرات بحث وطنية.

وبخصوص سجل الممنوعات، تمكنت مصالح الشرطة لإقليم خنيفرة من حجز 847,75 لتر من سائل ماء الحياة (الماحيا)، 10115 غرام من مخدر الشيرا، 10155 غرام من مخدر الكيف، 8767 غرام من مادة طابا، و9509 غرام من النفحة، إلى جانب حجز 159 حبة من الأقراص المهلوسة، و15 طن من السلع المهربة.

ومن جهة أخرى، لم يفت ذات المصالح الأمنية الكشف عن عدد النداءات الواردة، من طرف المواطنين، عبر الخط رقم 19، والتي بلغت ما مجموعه 27061 نداء، تمت منها معالجة ما مجموعه 8984 حالة استغاثة وفقا للقوانين الجاري بها العمل، في حين أكدت نفس المصالح أنها بمجرد تلقيها النداء يجري التدخل طبقا للتعليمات القائمة في هذا الشأن، كما سجلت قاعة استقبال النداءات ما مجموعه 102435 شخصا تم إخضاعهم للتنقيط باستعمال النظام الخاص على الحاسوب.

وبخصوص ما يتعلق بفصول مدونة السير، رصدت عناصر فرق المرور 8744 مخالفة، وسحبت 1514 رخصة سير، أحيلت جميعها على الجهة القضائية أو الإدارية المختصة، بينما تم إيداع 1077 مركبة ودراجة نارية بالمحجز البلدي، كما سجلت مصلحة حوادث السير، بذات المنطقة الأمنية، 332 حادثة سير بدنية، بلغ عدد ضحاياها 363 شخص، وفي ما يتعلق بمركزي تسجيل المعطيات والوثائق التعريفية، بخنيفرة ومريرت، بلغ عدد الوثائق المنجزة 38106 وثيقة، بما في ذلك البطاقة الوطنية للتعريف الالكترونية وبطاقة السوابق القضائية.

وصلة بالموضوع، تطرق رئيس المنطقة الأمنية إلى ما يتعلق بالأنشطة التحسيسية، ومنها البرنامج السنوي الذي سطرته المنطقة بشراكة مع المديرية الإقليمية للتربية الوطنية، الذي يستفيد عبره التلاميذ من دروس توعوية في شتى المجالات كمخاطر المخدرات، شغب الملاعب، التحرش الجنسي، استغلال القاصرين جنسيا، مبادئ السلامة الطرقية وغيرها، حيث استفاد 8996 تلميذة وتلميذ، من خلال 105 حصص، على مستوى 44 مؤسسة تعليمية، وموازاة مع الحملات التحسيسية، تقوم المنطقة الأمنية بتوفير فرقتين مختلطتين تعملان، طيلة الموسم الدراسي، على تأمين المحيط الداخلي والخارجي للمؤسسات التعليمية، في تنسيق تام مع الأطر التربوية.

وفي إطار تحسين ظروف اشتغال موظفي المنطقة الأمنية، لم يفت رئيس هذه المنطقة، بذات المناسبة، تأكيد قرار المديرية العامة للأمن الوطني الشروع قريبا في إعادة تشييد كل من مقري هذه المنطقة الكائن بالحي الإداري والدائرة الأولى للشرطة بحي السلام، ويتم تشييد مقر جديد للدائرة الثالثة للشرطة بشارع المسيرة الخضراء، كما أشار ذات المسؤول لمشروع يهم أنظمة المراقبة بالكاميرات على مستوى الفضاء العام بمدينة خنيفرة، وذلك عبر مبادرة من عمالة الإقليم نتيجة التطور العمراني والنمو الديموغرافي الذي تعرفه المدينة.

وبالمناسبة، لم يفت المسؤول الأمني التذكير ببعض المشاريع التي أحدثت وطنيا في إطار تعزيز المنظومة الأمنية بالمغرب، ومنها مركز التكوين والمقر الجديد لمديرية مراقبة التراب الوطني، وانطلاق تشييد المقر الجديد للمديرية العامة للأمن الوطني بمدينة الرباط، وإنشاء مختبر التحليلات الطبية لموظفي الأمن، وتنظيم الموارد البشرية، مشيرا إلى مواكبة المديرية للتطورات التي يشهدها المغرب، وسهرها على تطبيق القانون ومواجهة التحديات، مقابل التصدي للجرائم على اختلاف مشاربها، ومنها العابرة للقارات، بينما توقف عند استفادة نسبة هامة من موظفي الأمن الوطني من التغطية الصحية والترقية في الدرجة، فضلا عما تم وضعه من إستراتيجيات لإصلاح نظام الشرطية.

وقد حضر المناسبة عامل الإقليم، وعدد من الشخصيات القضائية والعسكرية، والسلطات الإقليمية والمحلية، ورؤساء المصالح الخارجية، ومن ممثلي جمعيات المجتمع المدني، والمنتخبين والفعاليات التربوية والمهنية والإعلامية، فضلا عن أطر وموظفي الأمن الوطني الممارسين منهم والمتقاعدين، حيث تقدم رئيس المنطقة الأمنية بكلمته التي استهلها باستحضار دلالة المناسبة، وتضحيات نساء ورجال الأمن في سبيل ضمان أمن وسلامة المواطنين، والتصدي للجريمة والإرهاب والمخدرات والاعتداءات الجسدية، بينما أعرب عن اعتزازه بالمجهودات التي تقوم بها مختلف المصالح والمكاتب التابعة للمنطقة الإقليمية للأمن، من خلال اعتماد إستراتيجية المديرية العامة المرتكزة على مفهوم شرطة القرب والأمن الإستباقي والمفهوم الجديد للسلطة.

error: Content is protected !!