بعد تصعيد النقابات…هذه رواية أمزازي بخصوص “حوار الخميس” وجهات حكومية تدخل على الخط

بعد أن قررت النقابات التعليمية الخمس الأكثر تمثيلا مقاطعة حوار 23 ماي و إعلانها التصعيد ضد ما أسمته تعنت وزارة التربية الوطنية، أكدت هذه الأخيرة الخميس 23 ماي في بلاغ لها، استعدادها لمواصلة التواصل والحوار بخصوص كل ما من شأنه الارتقاء بالمنظومة التربوية وتعزيز استقرار الفاعلين التربويين.

وعبرت الوزارة الوصية في بلاغ، على إثر القرار المفاجئ الذي اتخذته النقابات التعليمية الأكثر تمثيلية وممثلو الأساتذة أطر الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين والقاضي بعدم حضور الاجتماع الذي كان مقررا عقده مساء اليوم الخميس، عن استغرابها الشديد لهذا القرار رغم اتخاذها الترتيبات اللازمة لعقد هذا الاجتماع المخصص لدراسة ملف أطر الأكاديميات في شموليته، وذلك تبعا لما اتفق عليه في الاجتماع المنعقد في 10 ماي 2019 مع النقابات التعليمية الأكثر تمثيلية وممثلي الأساتذة أطر الأكاديميات.

وشدد المصدر ذاته، على التزام الوزارة بالتنسيق مع الجهات الحكومية المعنية من أجل إيجاد الحلول الملائمة تبعا لما تم الاتفاق عليه في لقاءي 13 أبريل 2019 و10 ماي 2019، واتخاذها جميع التدابير اللازمة لضمان السير العادي للدراسة، فضلا عن حرصها على تبني مقاربة مرتكزة على الحوار والتواصل وروح المسؤولية وذلك خدمة لمصلحة المتمدرسين، وتحقيقا للاستقرار المهني والأمن الوظيفي لأطر الأكاديميات.

وأكدت الوزارة أيضا،حسب البلاغ التزامها بكل خلاصات اجتماع 13 أبريل 2019، وخاصة ما يتعلق بتوقيف الإجراءات الإدارية والقانونية المتخذة في حق بعض الأساتذة أطر الأكاديميات.

وكانت الهيئات النقابية قد دعت في بلاغ لها، إلى استكمال البرنامج النضالي المسطر و إنخراط كل الفئات التعليمية بغية إنجاحه.

error: Content is protected !!