الأمن الفرنسي يفشل في الوصول إلى واضع الطرد المفخخ و الحمض الريبي النووي يخذل المحققين

استمرت مطاردة المسؤول المفترض عن زرع طرد مفخخ أوقع 13 جريحا إصاباتهم طفيفة الجمعة في ليون، ثالث مدن فرنسا، الأحد لكنها بطيئة جدا بسبب الغموض حول هويته ودوافعه.
وتلقى المحققون أول ضربة السبت عندما لم يعط الحمض الريبي النووي الذي عثر على الحقيبة التي انفجر محتواها، نتيجة. ولم يكن اسمه مدرجا على السجل الوطني للبصمات الوراثية بحسب مصدر قريب من الملف ما بدد آمال كشف هويته بسرعة.
وأفاد مصدر قريب من الملف أن من المرجح أن يكون الـ”ت ا ب ت” (بيروكسيد الأسيتون) هي المادة المتفجرة المستخدمة في هذه العملية، لكن بكميات ضئيلة. وهي عبارة عن مادة كيميائية شديدة الانفجار تستخدم في تصنيع المتفجرات اليدوية.
و أكد المدعي العام للجمهورية في باريس ريمي هيتز المسؤول عن دائرة مكافحة الإرهاب المكلفة التحقيق أنه تم تلقي “عشرات” من الشهادات حتى الآن و”يجري استغلالها” لإلقاء الضوء على العملية التي لم تتبناها أي جهة وعلى منفذها.
من جهة أخرى وفي الوقت الذي نشرت الشرطة على تويتر صورتين جديدتين للمشتبه به الرئيسي، يظهر فيهما وهو يرتدي قميصا أخضر اللون وسروالا قصيرا فاتح اللون و يدفع دراجة ويحمل حقيبة ظهر، أعلنت وزيرة العدل نيكول بولوبيه أنه “من المبكر” التحدث عن “عمل إرهابي”.

error: Content is protected !!