محطة تازة…حالة فوضى و سخط عارم وغياب للمرافق والتجهيزات يسائل المسؤولين

التازي أنوار

تعم حالة استياء عارمة وغضب شديد بالمحطة الطرقية لتازة في فترة الأعياد والمناسبات من قبل المسافرين إثر الزيادات في ثمن التذاكر التي عمد أرباب ناقلات النقل العمومي على زيادتها.

وحسب ما عاينته جريدة “أنوار بريس” فإن ثمن التذاكر ارتفع بشكل واضح حيث وصل ثمن التذكرة الواحدة إلى 50 درهما في اتجاه مدينة فاس في وقت كان سعرها الحقيقي 30 درهما، وبلغ سعر الرحلة إلى مدينة الرباط 100 درهم إلى 120 رهما على غرار الأيام العادية التي يكون فيها ثمن التذكرة 80 درهم.

وشهدت مختلف الخطوط التي تنطلق من محطة تازة في اتجاه الوجهات الأخرى زيادة مئوية قدرت ب30 بالمئةـ ما أثار استياء وسخطا عارما من قبل المسافرين الذين قضوا عطلة عيد الفطر رفقة عائلاتهم وخلف حالة من الفوضى وصلت إلى حد الشجار والعراك.

وعبر المسافرين عن رفضهم لمثل هذه الممارسات و حالة التسيب التي تعرفها المحطة، واستنكارهم لما أسموه بالسماسرة الذين يستغلون مثل هذه المناسبات “لتوسيع هامش الربح” على حساب جيب المواطن البسيط.

وطالب المسافرون الجهات المسؤولية والسلطات بالتدخل العاجل لوضع حد لهذه الظاهرة التي تعاني منها مختلف المحطات الطرقية بالمغرب وفي مقدمتها محطة تازة التي لا تتوفر على أبسط الشروط والبنيات الأساسية وعلى رأسها شباك التذاكر لتفادي جشع الوسطاء، بالإضافة الى غياب المراحيض وانتشار الازبال بجنباتها التي تزكم النفوس وقاعة الانتظار وغيرها من المرافق الأخرى.

وبالمقابل أوضح المهنيون أن هذه الزيادات في ثمن التذاكر يدخل في اطار القانون، وبالخصوص ما تمنحه وزارة النقل للمهنيين من حق في زيادة 20 بالمائة من سعر التذكرة، فضلا عن إرتفاع أسعار الغازوال التي تعرفها محطات الوقود بالمغرب، مشيرين إلى أن أغلب الناقلات تذهب مليئة بالركاب وتعود فارغة إلى المحطة ما يدفعهم إلى مثل هذه الزيادات لتفادي خسائر مادية.

ويذكر أن مشروع بناء المحطة الطرقية الجديدة لتازة انطلق في سنة 2016 ولم يعلن بعد عن موعد افتتاح المحطة بالرغم من أن الاشغال كانت متقدمة بنسبة 80 بالمئة.

error: Content is protected !!