“أونسا” تحذر من داء خطير يصيب النباتات وهذا ما أعلنت عنه

التازي أنوار

بعد أن أقدمت السلطات المحلية بالعديد من جهات وأقاليم المملكة، على إتلاف حقول النعناع التي ثبت استخدام أصحابها لمبيدات غير مرخصة على زراعة النعناع وذلك حتى لا يتم تسويقها وبيعها في الأسواق الوطنية، وذلك من أجل حماية المستهلك، أكد المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية “أونسا” أنه عزز آليات الرصد والمراقبة الصحية النباتية بالنسبة لبكتيريا “كزيلالا فاستيديوزا”، التي تصيب مجموعة من أصناف النباتات، وخصوصا شجرة الزيتون.

و حسب بلاغ لأونسا، فإن هذه البكتيريا، التي أصابت النباتات بالعديد من البلدان منها بعض دول البحر الأبيض المتوسط، تمثل تهديدا كبيرا للرصيد النباتي الوطني.

ويخضع المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية جميع النباتات المستوردة تلقائيا للمراقبة، وذلك لتفادي دخول هذه البكتيريا، التي تعتبر من آفات الحجر الزراعي إلى المغرب.

وقامت أونسا بوضع مجموعة من الإجراءات الوقائية منها على وجه الخصوص الحصول على رخصة الاستيراد قبل أي عملية استيراد لنباتات الزينة أو أغراس الفاكهة، وتعليق استيراد أصناف النباتات الحاملة لهذه البكتيريا من المناطق الموبوءة وتعزيز مراقبة الصحة النباتية عند الاستيراد ثم تحسيس مختلف المتدخلين، وكذلك تعزيز القدرات التقنية الوطنية لتشخيص ومكافحة هذا المرض البكتيري.

كما دعا المصدر ذاته، مختلف المسافرين الراغبين في القدوم إلى المغرب لطلب المعلومات حول شروط استيراد النباتات من مصالحه، وكذا تجنب إدخال أي نبات غير مصحوب بوثائق الصحة النباتية اللازمة، لأنه سيتم حجزه وإعادته أو إتلافه.

يذكر أن هذه البكتيريا ضارة بأكثر من 350 نوعا نباتيا، كما أنه مرض بكتيري سريع الانتشار يمكن أن ينتقل عن طريق النباتات المستوردة والمصابة أو الحشرات الناقلة لهذه البكتيريا.

error: Content is protected !!