شبكة الجمعيات المحلية ببومية بميدلت تطرح عددا من الملفات والاشكالات على طاولة المجلس الجماعي

  • أحمد بيضي
 
     في صلب ما اسمته ب “البرنامج الترافعي الذي عملت على تسطيره مع تحيينه كل سنة (منذ ميلادها عام 2012)، ويتضمن عقد لقاءات مع مختلف المسؤولين والمنتخبين محليا وإقليميا وجهويا وكذا برلمانيي الإقليم، عممت “الشبكة الأولى للجمعيات المحلية”، ببومية، إقليم ميدلت، بلاغا تستعرض فيه فحوى ونتائج لقاء تواصلي عقده ممثلو الجمعيات والتعاونيات، المنتمية لها، برئيس الجماعة وأعضاء مكتبه، والذي تمت فيه مناقشة جملة من القضايا والملفات التي تهم الشأن العام المحلي.
     والبداية من مما يهم قطاع الصحة الذي تقدمت في شأنه شبكة الجمعيات بتوصيات من قبيل “مواصلة الترافع المشترك لدى الجهات المعنية من أجل تحويل المستوصف المحلي إلى مستشفى بقسم للمستعجلات وتجهيزات طبية لائقة وأطر طبية كافية”، مع “إعفاء المعوزين من مصاريف سيارة الإسعاف الجماعية وفق معايير دقيقة”، والتدخل ل “مساعدة المرضى المعوزين عن طريق صرف الاعتماد المالي الخاص بالاستشفاء باعتماد طرق منصفة”، على حد البلاغ.
    أما بخصوص قطاع التعليم، فلم يفت “الشبكة الأولى”، ببومية، التقدم بتوصيات هامة لا تقل عن “الترافع لدى الجهات الوصية من أجل توسيع قاعدة الاستفادة من المنح الجامعية”، على خلفية ما سجلته الشبكة من “حرمان العديد من الطلبة المنحدرين من أسر متواضعة ماديا”، بينما شددت الشبكة على “إثارة انتباه المجلس إلى ضرورة الترافع من أجل توسيع الطاقة الاستيعابية لإعدادية ملوية وإتمام بناء كافة مرافقها”، كما طرحت توصياتها في ما يتعلق بقطاع التكوين، عبر المطالبة ب “الترافع لدى الجهات المعنية من أجل إحداث مراكز للتكوين المهني في مجالات الحرف وقطاع الطاقة الشمسية الواعد ومهن الفلاحة…”، حسب نص البلاغ.
    ومن جهة أخرى، تناولت الشبكة ما يهم قطاع البنية التحتية والبيئة، وذلك بتقديمها لتوصيات هادفة من قبيل الدعوة إلى ضرورة “التدخل لدى المجلس الإقليمي من أجل إتمام مشروع المدخل الغربي الذي يشكل ضررا كبيرا”، والعمل على “إتمام الأعمدة الكهربائية الممتدة على طول طريق بومية (الجهة الشرقية)”، وتوسيع الشبكة الكهربائية والواد الحار بحي تيشعيت لتشمل نحو 50 منزل بدون كهرباء وواد الحار”، علاوة على بذل ما ينبغي المزيد من الجهود في مجال جمع النفايات في الأحياء.
   وعلى مستوى آخر، تطرقت الشبكة لملف الجمعيات والتعاوينات المحلية، من خلال حثها المجلس على “تخصيص منح واعتمادات معقولة للجمعيات والتعاونيات النشيطة، مع ربط العملية بالمحاسبة والتتبع وتفعيل دور المجلس الجهوي للحسابات في هذا الصدد”، وبخصوص “التظاهرات الثقافية والفنية”، وعد رئيس المجلس الجماعي ب “استعداد المجلس الانخراط في الأنشطة والتظاهرات الثقافية والفنية التي من المزمع تنظيمها من طرف النسيج الجمعوي المحلي وفق الإمكانيات المتاحة في ميزانية الجماعة”،
    وبينما تطرق النقاش لقضايا مختلفة مثل “مآل المركب التجاري”، الذي قال بشأنه الرئيس “إن جميع المساطر تم استنفاذها وتمت تعبئة الموارد المالية الكافية لإتمام بنائه وبأنه سيشكل موردا ماليا إضافيا مهما لميزانية الجماعة في السنوات المقبلة”، تم طرح ما يتعلق ب “أكرية الجماعة”، التي اكتفى رئيس الجماعة ب “أن هذه الأخيرة لاتزال دائنة بحوالي 175 مليون سنتيم وبأنه سيتبع جميع الطرق القانونية المتاحة من اجل استخلاصها”، حسب بلاغ الشبكة.
    وبخصوص الديون الواجبة على الجماعة (المتعلقة بتنفيذ أحكام قضائية)، فأكد نص البلاغ أن الرئيس أفاد بأنه خلال السنة الجارية “سيتم تسديدها جميعا”، على حد قوله، كما لم يفت ذات الشبكة “حث المجلس الجماعي على مراقبة جميع الأشغال الممتدة على نفوذه الترابي” ليتم الاتفاق على خلق لجينة من ممثلي الجمعيات والتعاونيات المنتمية للشبكة من أجل تتبع ومواكبة وأجرأة ما تم الاتفاق عليه.

 

error: Content is protected !!