جشع أصحاب “البراسولات” يغضب المصطافين ويحرك السلطات

التازي أنوار

في فصل الصيف حيث تشتد الحرارة، تتوافد أعداد كبيرة من المصطافين سواء من خارج أو داخل المغرب على المدن الساحلية التي تتميز بجو معتدل وجمالية شواطئها التي تسحر الزوار. 

 

وتشهد شواطئ المدن المغربية إقبالا كبيرا في شهر يوليوز وغشت حيث موعد العطلة من قبل المصطافين الذي يفضلون الاستجمام بالبحر بعد عام من العمل والروتين اليومي.

وتعرف العديد من الشواطئ عدة مشاكل ترهق كاهل الزوار وتثير استيائهم بينها ارتفاع التكلفة الخاصة بموقف السيارات “الباركينغ” دون موجب قانوني وكذا ارتفاع السومة الكرائية للمظلات الشمسية “الباراسولات” من قبل من يستغلون الشواطئ.

فبعد أن يدفع المصطافون تكلفة موقف السيارات يجدون أنفسهم أمام ارتفاع أسعار المظلات التي يعتبر أصحابها الشواطئ ملكا خاصا بهم، حيث يجبرونهم على كراء مظلة بأثمنة مرتفعة وخضوهم لرغبة أصحاب كراء “البراسولات” الذين قسموا الشواطئ فيما بينهم.

وأمام هذا الوضع، أفادت مصادر محلية، أن سلطات مدينة المحمدية شنت خلال الأيام القليلة الماضية حملة واسعة على أصحاب “الباراسولات” الذين يستغلون الشواطئ ويجبرون المصطافين على دفع مبالغ مالية مقابل حصولهم على واقيات شمسية وكذا مكان الاستجمام.

وعملت السلطات المحلية بعد التوجيهات والتنبيهات التي وجهتها عن طريق الاعوان إلى العديد من المصطافين من أبناء المحمدية والوافدين عليها لوضع حد لهؤلاء الأشخاص الذين باتوا يستغلون الشواطئ ويجعلونها ملكا لهم ما خلق نوعا من التذمر لدى الراغبين في الاستجمام برمال المحمدية والنواحي.

error: Content is protected !!