دراسة تكشف ضعف في استعمال التكنولوجيا للتواصل مع المرتفقين بالإدارة

توصلت دراسة خرائطية للوضعية الراهنة للمكاتب الأمامية المكلفة بتقديم الخدمات العمومية بجهة فاس-مكناس إلى أن الإدارة العمومية تعاني من جملة من الأعطاب، منها ضعف في استعمال التكنولوجيا للتواصل مع المرتفقين وشبه انعدام وظيفة توجيههم.

ومن الملاحظات التي رصدتها الدراسة التي أنجزتها الوزارة المنتدبة المكلفة بإصلاح الإدارة والوظيفة العمومية، وقدمت نتاجها، الجمعة 5 يوليوز بفاس، ضعف أو حتى غياب بعض البنى التحتية الأساسية المجاورة للمكاتب الأمامية، وبعد الخدمات الإدارية عن الساكنة القروية، وقلة المرافق الصحية، ومحدودية النفاذ للأنترنيت.

كما سجلت الدراسة ندرة إلى حد غياب الموارد البشرية المخصصة حصريا للاستقبال، وخاصة على المستوى القروي، ونقص في التكوين على تقنيات الاستقبال، وضعف رقمنة الخدمات الإدارية، وضعف تتبع إحصائيات توافد المرتفقين، وتركيز بعض الخدمات الإدارية في بعض العمالات والأقاليم.

إلا أن هذا المسح سجل ، مع ذلك ، بعض الخصائص كوجود تغطية قوية لشبكة الهاتف المحمول، والتوفر عل موارد بشرية ذات تجربة مهمة في وظيفة استقبال المرتفقين (أقدمية 5 سنوات)، والتوفر على موارد بشرية تستعمل اللغة الأمازيغية للتواصل مع المرتفقين بالإدارة.

وكانت الوزارة قد أطلقت هذه الدراسة حول الخدمات العمومية المقدمة بالشبابيك الأمامية في 10 دجنبر 2018 بمدينة فاس، اختيارا منها لجهة فاس-مكناس كنموذج، على أن تعمم باقي الجهات لاحقا.

ووفق الوزير المنتدب المكلف بإصلاح الإدارة والوظيفة العمومية محمد بن عبد القادر، فإن اختيار هذه الجهة في المرحلة النموذجية لهذه الخرائطية نابع لما تزخر به من خصائص فلاحية وقوة إنتاجية هائلة، كما تعتبر جهة جامعية بامتياز لضمها العديد من الجامعات والكليات والمعاهد والمدارس العليا.

وهدفت الدراسة إلى معرفة وتحديد دقيق لإمكانية الإدارة للاستجابة لاحتياجات المرتفقين، وتكوين رؤية واضحة حول فرص تغيير وتحسين الخدمات الإدارية.

error: Content is protected !!