بعد شهرين من قتله على يد صديقه في الصين سليم حرزني يوارى التراب بالرباط والقاتل يواجه حكما بالإعدام رميا بالرصاص

خاص: أنوار بريس

بعد شهرين من قتله على يد صديقه في السكن بدولة الصين ، سيوارى التراب يوم السبت 6 يوليوز بعد الظهر بمقبرة سيدي مسعود بالرباط سليم حرزني نجل الرئيس السابق للمجلس الوطني لحقوق الانسان 
 
 ويواجه الطالب المغربي الذي ارتكب جريمة القتل  بالصين الحكم بالاعدام رميا بالرصاص في حال ما إذا ثبت تورطه في جريمة القتل وقعت قبل شهرين بمدينة وهان شرق الصين.

وتعود تفاصيل الواقعة، إلى إقدام المشتبه به على توجيه عدة طعنات بواسطة سكين إلى زميله المغربي على المستوى العنق الذي يقطن معه داخل نفس الشقة أردته قتيلا على الفور خلال حفلة حظرها طلبة مغاربة، حيث تمكنت عناصر الشرطة من توقيف المعني بالأمر ساعات بعد إرتكاب جريمته و استمعت إلى إفادت الطلبة الذين حضروا الواقعة وإخضاعهم لتدبير الحراسة النظرية.

وقد تم إخضاع جثة الهالك، إلى التشريح الطبي حيث أبان التقرير الطبي أن الضحية لقي مصرعه متأثرا بالجروح الغائرة الذي أصيب بها على مستوى العنق بواسطة أداة حادة.

واستغرقت مجريات التحقيق وترتيبات نقل جثمان الضحية أزيد من شهرين قبل أن يتم نقله إلى المغرب لدفنه بمسقط رأسه . 

error: Content is protected !!