سباق ضد الساعة لتأمين أضاحي العيد و “أونسا” تحيل ملفات “فضلات الدجاج” على القضاء

أنوار التازي

أفاد المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية أنه تم القيام بـ 320 خرجة ميدانية للمراقبة وأخذ 160 عينة من الأعلاف لتحليلها، وإخضاع 400 عينية من اللحوم للتحاليل قصد التأكد من خلوها من المضادات الحيوية، ومنح 70 إذنا لمرور فضلات الدجاج، وتحرير خمسة محاضر مخالفة وإحالتها على القضاء.

وأكد المكتب  الوطني للسلامة الصحية في بلاغ توصلت أنوار بريس بنسخة منه، على أن عملية المراقبة ستتم بوتيرة أكبر مع اقتراب عيد الأضحى، كما قام المكتب أيضا بمراسلة مختلف الجهات المعنية، من بينها وزارة الداخلية والجمارك، من أجل تعزيز المراقبة على الأدوية البيطرية سواء بالسوق الداخلي أوعلى مستوى الحدود.

وسجل البلاغ أنه، وعلى غرار السنة الماضية وبشراكة مع وزارة الداخلية، سيتم هذه السنة تهيئة 30 سوقا إضافيا مخصصا لبيع أضاحي العيد منها ثمانية أضيفت هذه السنة، وذلك لتقوية شبكة التسويق. إلى جانب إطلاق حملة “الجزار ديالي” لهذه السنة، والتي تعنى بتكوين الجزارين المهنيين، موضحا أن هذه التدابير، التي تم البدء في تنفيذها خلال الأشهر الماضية، قد شملت تسجيل المربين والمسمنين، وترقيم الأغنام والماعز، ومراقبة مياه شرب الأضاحي، ومراقبة الأدوية البيطرية والأعلاف ومراقبة مسار فضلات الدجاج لتفادي استعمالها في تغذية المواشي.

وأضاف البلاغ أنه تم، إلى حدود الساعة، ترقيم ستة ملايين رأس من الأضاحي فيما تجاوز عدد المربين والمسمنين المسجلين لدى المصالح البيطرية للمكتب 223 ألفا، بزيادة بلغت 62 في المائة مقارنة مع السنة الماضية في نفس الفترة، مشيرا إلى أن عملية الترقيم ستنتهي عند متم شهر يوليوز الجاري.

وأبرز البلاغ أنه تم الوقوف على مدى تقدم عملية الترقيم المجاني للأغنام والماعز المخصصة لعيد الأضحى، التي تم إطلاقها على غرار السنة الماضية للتتبع والتعرف على مصدر الأضحية عند الحاجة، مشيرا إلى أن هذه العملية يتم تنفيذها بشراكة مع الفيدرالية البيمهنية للحوم الحمراء والجمعية الوطنية لمربي الأغنام والماعز، تحت إشراف ومراقبة المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية والمصالح المعنية بوزارة الفلاحة.

 

error: Content is protected !!