العثور على جثة طفل بمكناس وآثار الإغتصاب والتعذيب بادية عليه

عثر في الساعات الأولى من صباح الخميس 11 يوليوز، على جثة طفل لا يتجاوز عمره 11 سنة بالقرب من مركز تكوين المعلمين سابقا بالمدينة وعليها آثار العنف ما يؤكد فرضية تعرضه للاغتصاب على يد الجاني أو الجناة قبل شنقه بسلك نحاسي .

وبحسب مصادر  من عين المكان، فإن الضحية الذي عثر  عليه بباحة مدرسة تكوين الاساتذة سابقا (جنان بنحبيمة، كان قد اختفى عن الأنظار طيلة 3 أيام في ظروف غامضة.

وقد جرى نقل جثة الطفل إلى مستودع الأموات بالمستشفى الإقليمي لإخضاعها للتشريح، فيما لا يزال البحث جاريا لتوقيف الجاني أو الجناة.

error: Content is protected !!