في انتظار الكشف عن ملابسات طمس معالم جريمة الإعدام بالدار البيضاء الأمن ينفي ماورد على لسان شقيق القتيلة

في انتظار الكشف عن حقيقة ملابسات محاولات طمس معالم جريمة إعدام مفتش شرطة لشخصين بالدار البيضاء، نفت المديرية العامة للأمن الوطني، الرواية المختلقة التي تناولها مقال صادر بموقع إخباري وطني في نسخته العربية، اليوم الاثنين 15 يوليوز الجاري، وذلك نقلا عن ما صرح به شقيق ضحية واقعة إطلاق شرطي النار باستعمال سلاحه الوظيفي والذي نشره موقع إخباري باللغة العربية.

المديرية العامة للأمن الوطني أكدت عدم صحة الادعاءات التي جاءت على لسان المعني بالأمر، خصوصا المتعلقة بتلقيه زيارة من عناصر أمنية طلبت منه عدم الإفصاح عن أسباب وملابسات وفاة الهالكة، أو تلك التي ادعى أنها أشارت عليه بإجراء الجنازة بمنزل الأسرة بمنطقة اسباتة وليس بمولاي رشيد بالدار البيضاء حيث كانت تقيم شقيقته.

بيان المديرية العامة للأمن الوطني كان حادا حيث جددت نفيها القاطع ” لهذه المزاعم التي لا تستند على أي أساس واقعي أو منطقي، فهي تؤكد في المقابل حرصها الراسخ على مبادئ ربط المسؤولية بالمحاسبة فضلا عن التواصل الإيجابي والشفاف فيما يخص القضايا والوقائع المتصلة بالعمل الشرطي، وذلك بقدر حرصها على الاحتفاظ بحقها في اللجوء إلى القضاء لمتابعة كل من ثبت تورطه في اختلاق ونشر هذه الادعاءات الكاذبة والعارية من الصحة.” بحسب ما ورد في البلاغ.

error: Content is protected !!