كتابات حائطية “مشبوهة” بجدار قنطرة القطار كارنو تستنفر الأمن بالدار البيضاء

 أنوار بريس

حلت، بعد زوال  يوم الإثنين 15 يوليوز ، عناصر من الشرطة العلمية التابعة لأمن عين السبع، بتقاطع شارعي “با حماد” و “الوداية” للبحث عن مؤشرات ودلائل قد تقودهم إلى فك لغز كتابات حائطية وسمت سور مصنع “كارنو” على المقطع المحاذي لقنطرة “كارنو” في اتجاه إشارة المرور نهاية الشارع.
الكتابات التي وصفت بالخطيرة والمشينة استنفرت أمن الحي المحمدي عين السبع وبدت عناصر الشرطة منشغلة بمحاولة قراءة ما كتب تحت طلاء أسود بالعين المجردة وتحسس الطلاء الذي يُعتقد أن السلطات المحلية بادرت إلى استعماله لإخفاء كتابات نجهل مضمونها بالرغم من الروايات التي تتحدث عنها ولم نتمكن من التأكد من صدقتها.
عناصر الشرطة العلمية عملت على مسح جانب من انعطافة الشارع، فيما ركنت سيارة الخدمة في الجانب المقابل لمسرح الجريمة.
وتوجه أفراد الشرطة إلى مواطنين من دول جنوب الصحراء كانوا بعين المكان لحظتها وطرحوا عليهم أسئلة بفرنسية متكسرة وأخرى بالدارجة حول ما إذا كانوا يتوفرون على معلومات قد تكشف عن الشخص أو الأشخاص الذين تعمدوا وسم الحائط بتلك الكتابات “المشبوهة” وبعد أن باءت محاولاتهم بالفشل طلبوا منهم إخلاء المكان.
عمليات البحث عن دلائل قد تقود إلى الفاعل أو الفاعلين المحتملين، شملت أيضا البحث إن كانت هناك كاميرات مراقبة بمحيط مسرح” الجريمة” أو الطرق المؤدية إليه والتي قد ترصد تحركات من يفترض قيامهم بالكتابة على الجدران حيث من المرجح أن العملية تمت ليلا .
للتذكير فإن ممر قنطرة كارنو يشكل نقطة سوداء لا من حيث النظافة ، بعد تحويلها إلى مرحاض مفتوح ومطرح للأزبال، ولا من حيث انعدام الأمن حيث تكثر حوادث النشل واعتراض المارة، ولكن أيضا مكانا مفضلا لمن يريد الكتابة على الجدران والتي تكون أحيانا بعبارات خادشة للحياء أو ذات حمولة تمس بالأمن والنظام العام.

error: Content is protected !!