إصابة 4 أشخاص في حرائق الغابات والسلطات تكافح للسيطرة على الوضع بالبرتغال

أصيب أربعة من عناصر اخماد الحرائق بجروح بيهم شخص في حالة خطيرة، وأرسلت تعزيزات السبت 20 يوليوز إلى وسط البرتغال لمساعدة مئات رجال الإطفاء الذين يكافحون النيران في منطقة جبلية كانت ألسنة اللهب أودت فيها بحياة نحو مئة شخص عام 2017.

وتم ارسال 200 عنصر إضافي الى المنطقة ليرتفع بذلك الى أكثر من 900 عدد رجال الاطفاء مدعومين ب 300 عربة في وقت أعلن الجيش أيضا ارسال تعزيزات.

وتم إخلاء إحدى القرى فيما يطال تهديد الحرائق ثلاث قرى أخرى تقع ببقعة جبلية غاباتها كثيفة في منطقة كاستيلو برانكو على بعد 200 كم شمال لشبونة بحسب تقرير للهيئة الوطنية للدفاع المدني.

وأوضح بيان للجيش أن رئاسة الاركان سترسل عشرين جنديا وأربع آليات من أجل فتح طرق تسهيلا لوصول رجال الاطفاء الى المكان، وتم إغلاق طرق وطنية عدة.

وقال ألكسندر بنها المتحدث باسم الدفاع المدني إن سكان قرية كارديغا “تم إجلاؤهم في إجراء وقائي” مضيفا أن “الوضع معقد لأن الأمر يتعلق بحرائق عدة في المنطقة نفسها ويرجح ان تتلاقى” معا.

وعبر الرئيس البرتغالي مارسيلو ريبيلو دي سوزا عن “تضامنه مع مئات الأشخاص الذين يكافحون ظاهرة الحرائق” وذلك في رسالة نشرت على موقع الرئاسة.

وفي عام 2017، أدت حرائق الى مقتل 114 شخصا في المنطقة نفسها.

وانخفضت درجات الحرارة في أجزاء من غرب أوروبا الأحد 21 يوليوز، ما منح متنفسا لسكان المناطق التي اجتاحتها موجة حر شديدة لنحو أسبوع.

وتسببت ستة أيام من الحرارة الشديدة باندلاع حرائق كبيرة وحدوث تلوث وأسفرت عن أربع وفيات رسميا في فرنسا واثنين في إسبانيا واثنين في إيطاليا.

ومن المتوقع ان تبدأ درجات الحرارة بالانخفاض في فرنسا وإسبانيا اعتبارا من الأحد، لكنها لا تزال مرتفعة في ألمانيا حيث سجلت 39 درجة مئوية في بعض المناطق قبل أن تنخفض بدءا من الاثنين.

error: Content is protected !!