عزيز أخنوش يتسبب في أزمة بالحركة الأمازيغية وهذا ما طالب جمعويون بخنيفرة الكونكرس الأمازيغي بفعله

  • أحمد بيضي
 
في بيان شديد اللهجة، طالبت “جمعية أمغار للثقافة والتنمية”، بخنيفرة، من المكتب الدولي للكونكرس العالمي الأمازيغي ب “الخروج عن صمته المريب وتطبيق ما تنص عليه المساطر التأديبية” في حق شخص شارك في تجمع لحزب الحمامة باسم المجلس الفدرالي للكونكرس العالمي الأمازيغي، مشددة على ضرورة “طرده من هياكل التنظيم، احتراما لقواعد النضال الأمازيغي وحفاظا على مصداقيته”، ودعت الحركة الأمازيغية إلى “التكتل ورص الصفوف لقطع الطريق عن الانتهازيين”، حسب تعبيرها، مع “المزيد من النضال والتعبئة خصوصا في هذه الظرفية الصعبة التي يجتازها الأمازيغ والتي تتسم بالإجهاز على حقوقهم ومصادرة أراضيهم ونهب ثرواتهم”، وفق مضمون البيان.
وقد استهلت الجمعية بيانها بوصف الأمر ب “سابقة خطيرة”، حيث شارك الشخص المذكور في التجمع الذي جرى ببلدة أمنكوس، نواحي تمحضيت، بحضور الأمين العام لحزب الحمامة، حيث تم في “أجواء كرنفالية تشي بحملة انتخابية سابقة لأوانها”، وخلالها ألقى الشخص، وهو، عضو المجلس الفدرالي للكونكرس العالمي الأمازيغي، “كلمة باسم هذه المنظمة العالمية العتيدة، وباسم الحركة الأمازيغية بالأطلس المتوسط، أشاد فيها بما سماه “جهود” أمين عام الحزب المذكور في إخراج قانون تفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية”، ومبديا، في ما يشبه تقديم فروض الطاعة والولاء، “استعداده لتقديم هذه المنظمة وكذا الحركة الأمازيغية بالأطلس المتوسط قربانا للحزب”، بحسب نص البيان.
وصلة بالموضوع، انتقدت “جمعية أمغار للثقافة والتنمية” تصرف الشخص المذكور، الذي لم تذكر اسمه، واصفة ذلك ب “التصرف الأرعن الخارج عن كل تواثب وضوابط الفعل الأمازيغي الجاد، والقائم على مبدأ الاستقلالية الراسخ عن السلطة والأحزاب والتنظيمات، ومنددة بقوة “الخرجة البئيسة التي تنطوي على انتهازية مقيتة لا تمت بصلة لما دأب عليه النضال الأمازيغي منذ نشأته”، على حد بيان الجمعية الذي توصلت “أنوار بريس” بنسخة منه.
error: Content is protected !!