اختتام الدورة الثانية لمهرجان الفيلم التربوي لأطفال المخيمات الصيفية

عبد الرحيم الراوي

تم، إسدال الستار على الدورة الثانية لمهرجان الفيلم التربوي لأطفال المخيمات الصيفية يوم الإثنين بالمركز الوطني للتخييم بالحوزية والذي نظمته جمعية صورة للتراث الثقافي بشراكة مع وزارة الشباب والرياضة، ووزارة الثقافة والإتصال في الفترة الممتدة ما بين 29 يوليو و4 غشت تحت شعار “السينما في خدمة التخييم”، بحضور نخبة من الممثلين والمثقفين ووسائل الإعلام.

وخلال هذه الأمسية، أعلن رئيس لجنة التحكيم المخرج عبد الكريم الدرقاوي، إلى جانب كل من الممثلة سعاد الوزاني، والطفل الممثل الزوبير أبو الفضل، والباحث والشاعر عبد الغني عارف، والفنان التشكيلي رشيد بخوز، عن نتائج المسابقة للأفلام القصيرة، حيث فاز فيلم “فرحة” للمخرج سفيان سنوي، بالجائزة الكبرى وجائزة الجمهور التي يمنحها أطفال المخيمات، فيما حاز فيلم “الشلال” للمخرج محمد أهزاوي على جائزة التحكيم.

أما عن أدوار الممثلين المشاركين، فقد حصلت الممثلة أسماء بنزاكور، على التنويه عن دورها في فيلم “الأم مدرسة”، كما حصل الممثل يعقوب على نفس الجائزة عن دوره في فيلم “ابن رجل مهم” للمخرج عبد المجيد أذهابي.

للإشارة فقد شارك إثنى عشر فيلما قصيرا ضمن المسابقة الخاصة بالأفلام القصيرة وهي: “احتاج ضمة” لنعيمة أدرع (مراكش) و”شتات” لمليكة لعجاج (تيزنيت) و”معرض البؤس” لمنير علوان (سطات) و”السور” لإسماعيل بوطالب (مراكش) و”صحراء الأمل” لعزيز الناصري (زاكورة) و”تلميذ القرية” لياسين آيت فقير و”فرحة” لسفيان سنوي (آسفي) و”الشلال” لمحمد اهزاوي (إيموزار كندر) و”ابن رجل مهم” لعبد المجيد أوهابي (مراكش) و”الحلوى الحمرا” لحمزة دقون (طنجة) و”الأم مدرسة” لعبد الله الحاق (طنجة) و”سطوب” لبلال طويل (وجدة) بالإضافة إلى عرض أفلام بانوراما وهي كالتالي: “دوار السوليما” للمخرجة أسماء المدير، وشريط “أخطاء متعمدة” للمخرج عبد الإله زيرات، ثم شريط “الطفل والخبز” للمخرج محمد كومان.

في سياق آخر نظمت جمعية صورة للتراث الثقافي فقرة “ماستر كلاس” في صبيحة يوم الإختتام بعنوان “كيف أصبحت ممثلا”، حيث استضافت الممثل المقتدر هشام بهلول، الذي تحدث الى أطفال مخيم الحوزية عن طفولته وعن تجربته الفنية وعن الفن السابع، فضلا عن حضور العديد من الوجوه المعروفة في الساحة الفنية، نذكر منها ادريس الروخ، (ضيف شرف حفل الاختتام)، والمطرب سي المهدي، والممثل حميد النيدر، حيث تجاوب معهم الحضور الذي بلغ حوالي ألف طفلة وطفل.

وعلى نغمات فرقة شوقي للموسيقى والأناشيد عبر تقديمها لعدة مقطوعات غنائية تربوية موجهة لهاته الفئة العمرية، ودعت الدورة الثانية لمهرجان الفيلم الرتربوي لأطفال المخيمات الصيفية متتبعيها على أمل اللقاء بهم في الدورة المقبلة. .

جدير بالذكر، أن هذه الدورة تميزت عن سابقتها ببرمجة متنوعة وغنية بالعديد من الأنشطة الثقافية والفنية، كتنظيم ورشات وندوات، وعرض أفلام مشاركة في المسابقة ومناقشتها مع مخرجيها، كما تضمن البرنامج لقاء تواصليا بين أطفال المخيمات وفنانين متألقين أمثال حميد النيدر وزهور السليماني، فتاح الخير والمخرج إدريس شويكة الذي ساهم بتنشيط الورشات إلى جانب المخرج علي شرف في خمسة مراكز للتخييم وهي:

مركز عين السبع، المحمدية العاليا، بوزنيقة، طماريس والحوزية

كما نظمت الجمعية في اليوم الثاني من عمر المهرجان، ندوة حول “صورة الطفل في السينما المغربية”، حيث شارك فيها كل من الناقدة ياسمين بوشفر والدكتور والناقد الحبيب ناصري والباحث ندير بغداد.

مباشرة بعد ذلك، تم حفل توقيع كتاب بعنوان “مسافات اللعب والوهم..قراءات في السينما المغربية” للكاتب والناقد السينمائي نور الدين بوخصيبي.

وحسب رئيسة جمعية صورة للتراث الثقافي نادية أقرواش، فإن الهدف  من وراء تنظيم هذه التظاهرة الثقافية والفنية، هو زرع بذور ثقافة السينما لدى النشئ باعتبارها أداة فعالة في التأثير على الجانب التربوي و البيداغوجي من جهة، وتمكين الأطفال من القدرة على تحليل النصوص وتقنيات الصورة لخلق جيل سينفيلي في المستقبل..

error: Content is protected !!