رحيل توني موريسون.. صاحبة جائزة نوبل وأول كاتبة أمريكية ذات بشرة سمراء

توفيت توني موريسون، وهي أول كاتبة أمريكية ذات بشرة سمراء تفوز بجائزة نوبل للآداب، عن 88 عامًا، إثر معاناة قصيرة مع المرض، بحسب ما أفادت عائلتها في بيان صدر الثلاثاء 6 يوليو.

وجاء في البيان: ”صحيح أن رحيلها خسارة فادحة، إلا أننا ممتنون لأنها عاشت حياة مديدة وجميلة“.

وولجت موريسون التي ترعرعت في أوهايو عالم الكتابة في سن مبكر، قبل أن تصبح أول امرأة ذات بشرة سمراء تفوز بجائزة نوبل للآداب سنة 1993.

ولاقت أعمال الراحلة موريسون استحسانا كبيرا من قبل النقاد والقراء الأمركيين على حد سواء، ما أهلها للحصول على جوائز عديدة من بينها جائزة بوليتزر، كما تم اختيار أربع من رواياتها ضمن “نادي الكتاب” الذي تشرف عليه نجمة البرامج التلفزيونية الأمريكية أوبرا وينفري.

وتتمحور أعمال موريسون حول الأمريكيين من أصل أفريقي، وخاصة النساء اللائي تركن على الهامش، سواء في الأدب أو الحياة العامة بشكل عام.

وفيما كانت أمريكا في عز نضالها من أجل الحقوق المدنية، أصبحت موريسون ناشرة لدى ”راندوم هاوس“ وخاضت نضالًا من أجل حقوق السود من خلال نشر سيرتي محمد علي وأنجيلا ديفيس.

وقد شكل كتابها من المختارات الأدبية ”ذي بلاك بوك“ (1974) الذي خضع لتنقيحات عدة، حافزًا لجيل بأكمله من الكتاب لكي يوصلوا صوتهم.

وقد نشرت توني موريسون في سن التاسعة والثلاثين كتابها الأول ”ذي بلويست آي“ الذي أظهرت من خلاله حسها الفكاهي خلافًا للنصوص الملتزمة في حركة ”بلاك باور“ (القوة السوداء) التي كانت رائجة حينها.

وذاع صيتها في العام 1977 مع ”سونغ أوف سالومون“ (أنشودة سالومون) قبل أن يسطع نجمها على الساحة العالمية العام 1985 مع ”بيلافد“ (المحبوبة) الذي يروي القصة المأسوية لشابة من المستعبدين تقتل ابنتها لتجنّبها هذا المصير.

ونالت الكاتبة جائزة بوليتزر بفضل هذا العمل الذي اعتبرته صحيفة ”نيويورك تايمز“ سنة 2006 ”أفضل رواية خلال السنوات الخمس والعشرين الأخيرة“.

error: Content is protected !!