الدورة 18 لمهرجان مراكش للفيلم تخصص مكانة مركزية للسينما المغربية…

أعلنت إدارة المهرجان الدولي للفيلم بمراكش في دورته 18، عبر بلاغ لها عن تخصيصها مكانة مركزية للسينما الوطنية من خلال فقرة “بانوراما السينما المغربية”، التي تعرض نخبة من أهم أفلام المؤلفين المغاربة لهذه السنة.

وأوردت أن هذه الفقرة عرفت، في السنة الماضية، إقبالا كبيرا من طرف الجمهور، وجذبت اهتمام المهنيين الأجانب وممثلي الصحافة الدولية، مشيرة أن مؤسسة المهرجان، كانت قد استضافت، بهذه المناسبة، العديد من مديري البرمجة في عدد من أكبر المهرجانات الدولية، الذين اكتشفوا عدة إنتاجات وطنية.

وبحسب البلاغ الذي توصلت أنوار بريس بنسخة منه فقد كشف المنظمون أنه منذ بداية السنة، قام أكثر من 60 مهرجانا في العالم ببرمجة أفلام مغربية، الشيء الذي ساهم في إشعاع السينما المغربية وتطورها، مؤكدين أن السينما المغربية ستكون حاضرة في الفقرات الرئيسية للمهرجان، حيث سيشارك فيلم مغربي في المسابقة الرسمية، سيعلن عنه عندالكشف عن الأشرطة المشاركة في هذه المسابقة في بداية نونبر المقبل.

وكشفت إدارة المهرجان أنه سيتم عرض الشريط المغربي “آدم” في فقرة “الحفلات galaالساهرة” للمخرجة مريم التوزاني، والذي قدم في عرض أول بالدورة الأخيرة لمهرجان “كان”، والذي حصد منذ عرضه الأول الإشادات في العديد من المهرجانات الدولية (كارلوفي فاري، دوربان.. إلخ)، وذلك في إطار البرمجة المغربية.

كما سيتم تكريم شخصية سينمائية مغربية كبيرة، حيث ستكون الدورة فرصة لتسليط الضوء على فيلموغرافيا طبعت تاريخ السينما الوطنية، وإطلاع الأجيال الجديدة على غنى الإرث السينمائي المغربي.

وأضاف الباغ أنه سيتم عرض شريط مغربي ضمن فقرة “السينما بالوصف السمعي” الخاصة بضعاف البصر.د، مشيرا إلى أن هذه الفقرة تمثل جانبا من الالتزام الاجتماعي الذي تتشبث به مؤسسة المهرجان بقوة، كما ستتاح لرواد منصة جامع الفنا فرصة لاكتشاف أحد الأفلام الناجحة جماهيريا، بحضور فريق الشريط.

وخلصت إدارة المهرجان إلى أنه سيتم الاحتفاظ هذه السنة أيضا بفقرة “ورشات الأطلس”، وهي مبادرة تم إطلاقها في 2018 لصالح المهنيين من المغاربة وأبناء منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا. وقد لقي برنامج تطوير الصناعة السنيمائية وتنمية المواهب نجاحا كبيرا بين المخرجين والمؤلفين والمنتجين الذين شاركوا فيه، حيث استفادت 8 مشاريع في طور الإنتاج و6 أفلام في مرحلة ما بعد الإنتاج، من المغرب والشرق الأوسط وإفريقيا، من إرشادات 17 مهنيا دوليا، قبل أن يتم تقديمها أمام المهنيين الحاضرين، الأمر الذي أنتج أكثر من 200 لقاء فردي.

error: Content is protected !!