هذه هي مستجدات ملف المغربيين المحتجزين في أسوأ مركز  احتجاز للمهاجرين على الحدود الغواتيمالية – المكسيكية

دخلا الأراضي المكسيكية بطريقة غير مشروعة، اعتقلا على الحدود الغواتيمالية ويرفضان مساعدة السفارة المغربية في مكسيكو

يوسف هناني

علمت “أنوار بريس” أن زهير بونو وحسن ضياء أمين المحتجزين منذ حوالي أسبوع في إحدى زنزانات أسوأ مركز احتجاز للمهاجرين غير النظاميين “تاباتشولا” على الحدود الغواتيمالية – المكسيكية، رفضا مساعدة السلطات المغربية لهما في محنتهما.

وأوضحت مصادر مقربة من ملف القضية أن المواطنين المغربيين، اللذين سبقا وناشدا في أولى فيديوهاتهما كلا من المغاربة المقيمين في أمريكا الجنوبية وأيضا السلطات القنصلية والدبلوماسية المغربية في المكسيك، رفضا المساعدة القنصلية بعدما ربطت بهما المصالح الاجتماعية والقنصلية المغربية بسفارة الرباط في مكسيكو الاتصال فور علمها باعتقالهما.

وكان المواطن المغربي زهير بونو أهاب في مكالمة هاتفية نشر فحواها في فيديو على “يوتيوب” ببعض المغاربة المقيمين في أمريكا الجنوبية المتابعين لملفه أن يعملوا على إقناع المحامي المؤازر له و لمرافقه أمين حسن ضياء مساعدته للحصول على صفة لاجئ تمكنه من المكوث في الولايات المتحدة المكسيكية لمدة شهرين إضافيين، في أفق استكمال رحلتهما إلى الولايات المتحدة الأمريكية.

ولا تستبعد مصادر متطابقة، أن يتم ترحيل كل من زهير بونو وحسن ضياء أمين اللذين اعتقلا بأحد مسارات سكة القطار التي اتخذاها موجهة لمسيرها وسط غابة محفوفة بالمخاطر غير بعيد عن بلدة “ويستلا” على الحدود الغواتيمالية، إلى المغرب بعد انتهاء الشرطة الفيدرالية المكسيكية وعناصر شرطة المركز الوطني للهجرة التحقيقات حول طريقة دخولهما إلى الأراضي المكسيكية.

وللإشارة، فقد انطلقت رحلة زهير بونو إلى الولايات المتحدة المكسيكية من ساو باولو البرازيلية نحو المجهول، في شهر ماي الماضي، حينما التحق به رفيق رحلته حسن ضياء أمين، حديث العهد بالبرازيل، وشاب آخر اسمه “نوح” الذي سوف يغادر الفريق المغامر منتصف الطريق شهر ماي الماضي، بعدما لم يتمكن من تسوية وضعه المتأرجح بين مواطن مغربي مقيم بطريقة غير شرعية وطالب للجوء الإنساني الطريقة التي اختارها للمكوث أزيد من المدة المسموح بها على التراب البرازيلي من أجل إعداد رحلته نحو الولايات المتحدة الأمريكية.

وقطع الشابان المغربيان، اللذان لم يترددا في توثيق مغامراتهما التي تقطع الأنفاس وهما يعبران من حدود إلى أخرى، بشكل غير مسبوق في عالم “الفلوغات” وتدوين معيشهم اليومي، مستثمران للوسائط التكنولوجية الحديثة، ومنصات النشر الرقمية، رفقة مواطنين من دول أمريكا اللاتينية التي تعيش وضعا داخليا متأزما بالإضافة إلى بلدان الأرجنتين وكوستاريكا وكواتيمالا وكولومبيا وكوبا وبنما، قطعا الأدغال وخاصة غابة “داريان غاب”، المعروفة بتواجد شبكات إجرامية خطيرة وقطاع الطرق، غير عابئين بما قد يهدد حياتهما من أخطار الطبيعة.

error: Content is protected !!