أبناء المقاتلين” الدواعش ” الألمان في طريق العودة إلى ألمانيا

 أعلنت الحكومة الاتحادية الألمانية عن استعادة أطفال، للمرة الأولى، كان آباؤهم ألمان من مقاتلي تنظيم “داعش” في سوريا.

وأكدت متحدثة باسم وزارة الخارجية الألمانية، أن الإدارة الذاتية الكردية في شمال شرقي سوريا سلمت أربعة أطفال من أفراد عائلات تنظيم “داعش” إلى موظفي القنصلية الألمانية العامة في “إربيل” في إقليم كردستان العراق، على الحدود بين سوريا والعراق في أول عملية من هذا النوع مع برلين. والأطفال الأربعة هم ثلاثة أيتام، بنتان وصبي، ورضيعة مريضة تبلغ من العمر ستة أشهر، وكانوا يعيشون في مخيم “الهول” للاجئين في سوريا بعد هزيمة “داعش” هناك، ومن المقرر سفرهم بصحبة أجدادهم من أربيل إلى ألمانيا. وبحسب تقرير لمجلة “دير شبيغل” الألمانية، تحققت السلطات الألمانية من خلال منظمات مساعدة خاصة من أن الأطفال هم أبناء أمهات ألمانيات، عن طريق اختبارات الحمض النووي (دي إن إيه).

ومن المقرر ألا تكون العملية الأخيرة من نوعها، حيث أعلن السيد هايكو ماس وزير الخارجية الألماني أن الحكومة الاتحادية تعمل تحت ظروف صعبة على إعادة مزيد من أطفال مقاتلي “داعش” إلى ألمانيا.

يشار إلى أنه يتم مناقشة إعادة أطفال مقاتلي “داعش” منذ وقت طويل إلى ألمانيا، ويذكر أن المحكمة الإدارية ببرلين قررت في يوليو الماضي إلزام الحكومة بإعادة أقارب مقاتلي التنظيم. وترفض دول عدة، خصوصا الأوروبية منها، استعادة مواطنيها من عناصر تنظيم “داعش” المعتقلين لدى الأكراد، وأفراد عائلاتهم الموجودين في مخيمات في مناطق يسيطر عليها الأكراد في شمال شرق سوريا، فيما تسلمت دول قليلة عددا من أفراد عائلات عناصر “داعش”، مثل أوزبكستان وكازاخستان وكوسوفو، والسودان والنرويج والولايات المتحدة وفرنسا.

error: Content is protected !!