أغبالو بميدلت تحتضن النسخة 7 للمهرجان الوطني للشعر والأغنية الأمازيغيين

  • أحمد بيضي

 

  من المرتقب أن تحتضن أغبالو، إقليم ميدلت، فعاليات النسخة السابعة ل “المهرجان الوطني لتابرغازيت للشعر والأغنية الأمازيغيين“، على مدى أيام الخميس، الجمعة والسبت، 22، 23 و24 غشت 2019، وتسهر على تنظيمه سنويا “جمعية حمو والغازي للتنمية والثقافة والفن”، وغايتها الاسهام في التعريف بالتراث الشعري والغنائي الأمازيغي، وربط لقاءات ثقافية بين الباحثين والفنانين، في إطار رؤية متكاملة تسعى أساسا إلى صون التّراث اللامادي والتنوع الثّقافي واللغوي، وتعزيز أشكال التعبير لخدمة الموروث الثقافي الشعبي.

   وبخصوص “شخصية الدورة”، اختار المنظمون عنونة دورة هذه السنة باسم ابن المنطقة، الباحث في مجالات علم النفس الاجتماعي والباراسيكولوجيا والعلوم الباطنية والتنمية الذاتية، ذ. المحجوب مزاوي، الذي ساهم في تعزيز الخزانة المغربية بعدة أعمال فكرية، منها أساسا “الظواهر النفسية الخارقة بين العلم والفلسفة والدين” (1987)، “التنويم المغناطيسي بين النظرية والتطبيق” (1990)، “الروحانيات الجديدة”، (2012)، كما نُشرت له مقالات وحوارات بعدد من الصحف والدوريات، وأجريت معه عدة لقاءات إذاعية، وإلى جانب ذلك فهو شاعر وكاتب قصص، ومن المبرمج أن يفتح منظمو البرنامج ندوة حول سيرته وأعماله من تأطير ذ. لكبير ألغازي.

    وعلى غرار الدورات السابقة، سيكون زوار التظاهرة على موعد مع عدة شعراء أمازيغ وفرق غنائية، إلى جانب مجموعة من الورشات والمسابقات والفقرات الغنية والمتنوعة، والمنافسات الرياضية في سباق الدراجات الهوائية وكرة القدم، بالإضافة الى معرض للمنتوجات التقليدية المحلية، ثم عروض في الفروسية بساحة السوق القديم، بالنظر لما تتميز به خيول المنطقة من جودة وقدرة على السباق  الوطني، وفي أفق انطلاق فعالياته، التي اختيرت لتقديم فقراتها الفنانة والممثلة هاجر ضحى، من المبرمج أن يستضيف المهرجان ثلة من الفنانين والشعراء المرموقين، إلى جانب فاعلين مهتمين بالشأن الثقافي والسياحي.

   وسيتم رفع الستار عن فعاليات التظاهرة بمسابقات رياضية مختلفة بملعب البلدة، وورشات تيفناغ من تأطير ذ. محمد أعزي، وندوة في موضوع “تحقيق التنمية البشرية” من تأطير ذ. محمد بوحدان، علاوة على لوحات من فن التبوريدة التقليدية، ومعرض للمنتوجات التقليدية بخيمة المنصة، ليتم الاعلان الرسمي عن الافتتاح بعروض في أحيدوس (عربة درويش)، ومشاركة شعراء تنووردي، ومجموعة الفنانين حميد كوجان، سلواح والبلدي محمد العرج.

   كما ينتظر أن يعرف المهرجان مشاركة الفنان الكبير، مصطفى الشهبوني، أو “وريث رويشة”، كما يحلو لعشاقه تلقيبه بذلك، والذي سيطرب فعاليات المهرجان بمجموعته الفنية، إلى جانب الفنانة الرائعة سعيدة تيتريت، ثم فرقة أحيدوس لجمعية تانوردي، أحيدوس إملشيل، ومجموعات عبدالعلي يحيى، الحسنية، سيمو الشابي، كما يتميز البرنامج بمشاركة الفكاهي حميد الزهراوي والشاعر حدو بخو وآخرين. 

  وتروم هذه التظاهرة، حسب تصريحات متطابقة، الاحتفاء بالتراث اللامادي للمنطقة، وإبراز موروثها الثقافي وامتدادها التاريخي، كما هي فرصة للأجيال الشابة لتفجير طاقاتها وترسيخ انتمائها لتربة أرضها وتاريخ أسلافها، والتعريف بالمؤهلات الاقتصادية والسوسيو- ثقافية للمنطقة.   

error: Content is protected !!