هدوء حذر بعد قصف متبادل بين “حزب الله” وإسرائيل

يسود هدوء حذر في المناطق الحدودية جنوب لبنان، مساء الأحد، بعد قصف متبادل بين “حزب الله” والجيش الإسرائيلي.

وأفاد مصدر رسمي ،توقف القصف الإسرائيلي، الذي استهدف مناطق جنوب بلدات مارون الراس وعيترون ويارون جنوب البلاد.

وكان “حزب الله” ، قد أعلن تدمير آلية عسكرية إسرائيلية في منطقة (أفيفيم) قرب الحدود الجنوبية للبنان، أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى.

من جانبه، أفاد الجيش اللبناني، في بيان، بأن “قوات الاحتلال الإسرائيلي استهدفت بلدات مارون الراس وعيترون ويارون الحدودية بأكثر من 40 قذيفة صاروخية عنقودية وحارقة”، مضيفا أن القصف أدى إلى اندلاع حرائق في بعض الأحراج بالبلدات التي تعرضت للقصف.

وأجرت قيادة قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل) اتصالات مباشرة “مع الأطراف المعنية”، في محاولة لتطويق التوتر الأمني على الحدود، بحسب الوكالة اللبنانية للأنباء.

وطلب رئيس الحكومة اللبنانية، سعد الحريري، تدخل كل من الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا، في مواجهة تطور الأوضاع على الحدود الجنوبية.

وتسود الحدود اللبنانية الإسرائيلية حالة من التوتر المتصاعد لا سيما بعدما توعد “حزب الله” بتنفيذ عملية عسكرية مرتقبة ضد إسرائيل، ردا على اختراق طائرتين من دون طيار تابعتين لسلاح الجو الإسرائيلي لضاحية بيروت الجنوبية الأحد الماضي وسقوطهما هناك، على نحو اعتبره الحزب عملا عدائيا يخرق “قواعد الاشتباك” التي تأسست بين البلدين منذ عام 2006 تاريخ العدوان الإسرائيلي على لبنان.

error: Content is protected !!