هذا ما أعلن عنه إدريس لشكر الكاتب الأول للإتحاد الإشتراكي في ندوة تقديم برنامج الذكرى 60 لتأسيس الحزب

التازي أنوار

عقد  إدريس لشكر الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، ندوة صحفية بمقر الحزب المركزي بالرباط للذكرى الستين لتأسيس الحزب، حضرها أعضاء المكتب السياسي للحزب وكافة المناضلين ووسائل الاعلام وذلك يوم  الجمعة 6 شتنبر الجاري.

وفي كلمته، انطلق الكاتب الأول بالحديث عن الوضع العام الذي يعيشه المغرب، مشيرا إلى أن المغرب إختار أن يكون  في غير عطلة هذه السنة في صيف سياسي ساخن بامتياز، بعد الخطاب الملكي الأخير بمناسبة عيد العرش، وما حمله من أجندات سياسية.

و أوضح الكاتب الأول، أن المرحلة الجديدة تستلزم تقوية مصداقية العملية السياسية وتجميع الطاقات الحزبية من أجل خدمة الصالح العام ومراعاة تطلعات الشعب المغربي، مضيفا، “أن الحزب يجعلنا اليوم نقف لأرواح الشهداء وما قدموه فداء للدفاع عن  قيمه ومبادئه ولجسامة تضحيات المناضلين والمناضلات في سبيل الوطن وقضاياه العادلة”.

ولذلك قررنا ، يقول الكاتب الأول “إحياء الذكرى انطلاقا من مبادئ الوفاء والاخلاص والإعلان عن احتفالات خاصة فعلى مر ستون سنة، اعدنا التأسيس الذي املته علينا الظروف الموضوعية و هي محاربة الظلم والاستبداد التي كانت في السابق والتي واجهتنا فيها تحديات وعراقيل من قمع و تزوير للارادة الشعبية”.

واشار إدريس لشكر، الى تراجع التجارب الاخرى، على المستوى الاقليمي و الدولي وانهيارها في وقت سابق، واندثرت حركات كان لها تاريخ، وتهاوت منظمات كان لها مكان تحت الشمس، وانهارت أحزاب كانت في عهد قريب تتحكم في عروة الدولة، يبتهج الاتحاد الاشتراكي بتجربته الناجحة التي وقفت سدا لكل المحاولات التي استهدفته، وكانت للحزب مساهمات كبرى في قضايا الوطن وقضايا التحرير والوحدة، يقول الكاتب الأول.

و اعتبر الكاتب الأول ادريس لشكر، ان اعادة الدفئ لتحديد أفق الاتحاد عبر دعامتين اساسيتين، الاولى تتمثل في الانفتاح على كل التقدميين وكل الحداثيين من المواطنين، والثانية ترتكز على اطلاق مصالحة واسعة منفتحة على كل طاقات الحزب وأطره.

وأكد على انه حان الوقت على كل العائلة الاتحادية لتلتئم من خلال نداء موجه لكل رموز وقادات الحزب السابقين وأطره و مناضليه.

وتابع القيادي الأول لحزب الوردة، “الصمود اليوم هو انطلاقة جديدة، ونوجه نداء لكل عائلة الاتحاد الإشتراكي على أن تتحمل مسؤوليتها في هذه المرحلة بعد أن جرب الشعب المغربي تجربتين.

وأشار، إلى أنه اخترنا اليوم ذكرى التأسيس لعريس الشهداء المهدي بنبركة 29 أكتوبر 2019، وحريصون أن يحضرها كافة الكتاب السابقين وأعضاء المكتب السياسي وكافة أعضاء الحزب السابقين، وأن ننقل هذه الاحتفالات لكتاب الأقاليم لإحيائها بمختلف أقاليم المملكة، لما تحمله من أهداف لإنعاش الذاكرة الوطنية.

وأكد ادريس لشكر، على أنه سيتم إنشاء معرض متنقل للصور ومنشورات الحزب بين كل أرجاء الوطن، وتنظيم ندوات وطنية كبرى موضوعية ستقارب التحولات التاريخية سيؤطرها أطر الحزب وتتوزع بين مواضيع الإقتصاد الوطني والبناء الديمقراطي و الوحدة الترابية والمشروع التنموي والمسألة الثقافية.

وأوضح أنه سيتم خلال هذه الاحتفالات التوقيع على العديد من الكتب وأعمال قادة الحزب حول محطات الحزب وتاريخه ونضالاته، بالاضافة إلى جلسات استماع تاريخية لقادات تاريخيين للحزب.

وأكد الكاتب الأول، أنه سيتم اطلاق مبادرات مهمة أبرزها تأسيس مؤسسة عبد الرحمان اليوسفي للتفكير ستتخذ من أحد مقرات الحزب مقرا لها، وتحضيرها لأن تكون مزارا لكل المغاربة للاطلاع على نضالات وأعمال القائد عبد الرحمان اليوسفي، مضيفا أنه ستتشكل نواة يرأسها الكاتب الأول إلى جانب حسن نحمي وعباس بودرقة من أجل التحضير للاعلان عن التركيبة القانونية لهذه المؤسسة التي لا شك أنها منبثقة للإتحاد الاشتراكي.

وذكر الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية ادريس لشكر، أنه يليق بنا أن نعتز، فلنا في حلم كل مغربي قسط ولنا في كل إنجاز مغربي أثر ولنا في كل شبر قطرة عرق ولنا في كل البلاد أفق…صنعناه بتضحياتنا وعزتنا وكرامتنا.

error: Content is protected !!