هذا هو سبب وفاة العالم المصري بمراكش والسفير المصري يوضح تفاصيل الحادث

تفيد المعطيات الأولية للتقرير الطبي لتشريح جثة العالم المصري أبو بكر عبد المنعم رمضان إلى أن وفاته كانت بسبب تناوله لثلاثة عقاقير طبية  تسببت له فس سكتة قلبية.

العالم المصري، أستاذ متفرغ بقسم المواقع والبيئة بشعبة الرقابة الإشعاعية التابعة لهيئة الطاقة الذرية، توفى في مدينة مراكش 

السفير المصري بالمغرب أشرف إبراهيم أفاد في تصريح صحفي له لوسائل الإعلام المصرية،  أن العالم المصري أبوبكر رمضان، وافته المنية الخميس الماضي، إثر إصابته بعارض صحي طارئ داخل غرفته في الفندق بمنطقة أكدال بمراكش، مؤكدًا أن السفارة المصرية تابعت من كثب الحالة منذ اللحظة الأولى.

وأوضح السفير المصر   أن  أبوبكر رمضان كان متواجدا في مراكش للمشاركة في ورشة عمل تنظمها الوكالة الدولية للطاقة الذرية حول التلوث البحري منذ بداية الشهر الجاري، مضيفًا أنه شعر بإرهاق شديد أثناء الاجتماعات، واستأذن للصعود إلى غرفته، ما دفعه لإبلاغ الفندق الذي حاول جاهدًا نقله إلى المستشفى إلا أنه كان قد توفي.

وأضاف السفير المصري بالمغرب أن النيابة العامة في مدينة مراكش قامت بتشريح جثة العالم المصري، وأوضحت أنه فارق الحياة إثر سكتة قلبية.

من جانبها، قالت وزيرة الهجرة إنه جارٍ التنسيق مع السلطات المغربية والوكالة الدولية للطاقة الذرية للانتهاء من الإجراءات الإدارية وإعادة جثمان الفقيد إلى مصر.​

وأمرت النيابة العامة في مدينة مراكش، في وقت سابق، بتشريح جثة العالم النووي المصري، أبو بكر عبد المنعم رمضان الذي لقي حتفه في ظروف غامضة خلال إقامته في أحد الفنادق في منطقة أكدال السياحية.
وأشارت تقارير إلى أن الخبير المصري سبق أن شارك في اجتماعات رسمية مع وزراء البيئة العرب عام 2014، وتم تكليفه إلى جانب خبراء آخرين، عام 2015، بدراسة الآثار المحتملة للمفاعلات النووية بوشهر في إيران، وديمونة في إسرائيل.
وكان زميل تونسي للعالم النووي المتوفي قد أكد أن الأخير تناول عصير برتقال، وبعدها أخبرهم بشعوره بالتعب، لكن السفير علق على ذلك بالقول إنه “يشربه يوميا”، وإن المجموعة المشاركة كافة تناولت العشاء قبلها بيوم في أحد المطاعم وكلها مجموعة من العرب، مؤكدا نقل جثمان العالم النووي الراحل إلى مصر الاثنين أو الثلاثاء المقبلين.

error: Content is protected !!