تقوية العلاقات بين المغرب والإكوادور محور مباحثات رقية الدرهم و وزير العلاقات الخارجية

 أجرت كاتبة الدولة المكلفة بالتجارة الخارجية، رقية الدرهم، اليوم الإثنين 16 شتنبر بالرباط، مباحثات مع نائب وزير العلاقات الخارجية والاندماج الإقليمي والتعاون الدولي الإكوادوري، أندري تيران، تمحورت حول سبل تقوية العلاقات التجارية بين البلدين.

وعبر الطرفان، خلال هذا اللقاء، عن رغبتهما المشتركة في تطوير العلاقات السياسية والتجارية، والعمل سويا لتحقيق المزيد من التقارب بين البلدين. وفي هذا السياق، اعتبرت كاتبة الدولة المكلفة بالتجارة الخارجية رقية الدرهم، أن زيارة المسؤول الإكوادوري تكتسي أهمية كبرى بالنظر لكونها زيارته الأولى للمغرب، مضيفة أنها تعكس كذلك إرادة الإكوادور في تقوية علاقاتها مع المغرب في الميادين السياسية والاقتصادية.

ووصفت رقية الدرهم العلاقات بين البلدين بالتاريخية والتي تعود إلى سنة 1966، مبرزة أن البلدين يطمحان إلى مزيد من التقارب السياسي واستثمار الرصيد الهائل الذي يتوفران عليه على الصعيد الاقتصادي.

ومن جانبه، اعتبر نائب وزير العلاقات الخارجية والاندماج الإقليمي والتعاون الدولي الإكوادوري، أندري تيران، أن المباحثات كانت “مثمرة” ومكنت من استشراف آفاق التعاون مع المملكة المغربية في مجالي التجارة والاستثمار، ولاسيما أن البلدين يملكان فرصا ومؤهلات واعدة.

وأكد المسؤول الإكوادوري الذي يقوم بزيارة عمل للمغرب، أن اللقاء شكل فرصة للوقوف عند قوة العلاقات بين المغرب والإكوادور، مشددا على الطموح المشترك للبلدين في تعزيز الروابط الثنائية وتوسيع مجالات التعاون بشكل أكبر مستقبلا.

واتفق الطرفان خلال هذه المباحثات، على إطلاق بعثة استكشافية مكونة من رجال الأعمال في المغرب والإكوادور، من أجل بحث فرص الاستثمار والتعاون الاقتصادي المتاحة.

error: Content is protected !!