بالفيديو.. ادريس لشكر: لن أترشح لولاية ثالثة و الاتحاد الاشتراكي يتوفر على كفاءات في المستوى و هذا موقفنا من الحكومة

التازي أنوار

قال ادريس لشكر الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، “إنه بعد شهرين على الخطاب الملكي السامي بمناسبة عيد العرش، كلف بمقتضاه رئيس الحكومة أن يقدم لجلالته لائحة اقتراحات مؤسسة على تشخيص دقيق”، مشيرا إلى أن المجهود المالي والاقتصادي الذي بذل كان له أثر كبير، إلا أنه لم يكن له أثر على المسألة الاجتماعية، وبالتالي فالبلاد مقبلة على أوراش كبرى تحتاج بكفاءات أكبر.

وأوضح إدرس لشكر الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي، الذي حل ضيفا لبرنامج حديث مع الصحافة على القناة الثانية الأحد 22 شتنبر، أنه يمكن أن نقول بعد عشرين عاما، أن المجهود الذي بذل وصل إلى مرحلة تحتاج نفسا جديدا وشحنة قوية، مضيفا أنه “بالنسبة لنا في الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية المطلوب هو الكفاءات، فقد قمنا بكل المجهودات ودعونا إلى تشكيل بنك للمعلومات قطاعيا ومجاليا.”

وأشار الى أن الاتحاد الاشتراكي يتوفر على كفاءات لا تحظى بمواقع المسؤولية وهذه فرصة ذكرنا بها خطاب العرش لتقلد مناصب المسؤولية والتسيير بناء على منطق الكفاءات.

وأبرز القيادي الأول لحزب الوردة ادريس لشكر، أنه من الملاحظات على الحكومة الحالية كونها ثقيلة عدديا، فمن حيث الهيكلة فقد عملنا على تقديم وثيقة في المشاورات تضم 22 وزير بدل 40 وزارة.

وأكد المتحدث، أنه بخصوص القضايا المطروحة ينبغي فتح حوار جدي بين مختلف الفاعلين وإحداث التوافق على القواعد التي يجب أن توضع لهذا البلد.

وبخصوص الاستحقاقات المقبلة، قال ادريس لشكر، إنه بكل ثقة وتفاؤل فإن حزب الاتحاد الاشتراكي سيحظى بالمرتبة الأولى، مؤكد من جهة أخرى على توحيد العائلة اليسارية التي لا محال ستتصدر الانتخابات المقبلة.

وبالمقابل، أوضح ادريس لشكر، بخصوص تواطؤ شركات المحروقات، أنه إذا تبث خرق قانون المنافسة فإنه يستدعي موقفا صريحا ومعاقبة ومحاسبة المتورطين وتفعيل الاجراءات القانونية وإتخاذ تدبير سريع وقرارات واضحة.

وذكر الكاتب الأول، أن مسألة الاستوزار هو تكليف وليس طموح، فالاخير يجب أن يكون في مؤسسات عمومية وشبه عمومية، معتبرا أن الاتحاد الاشتراكي يتوفر على كفاءات جيدة، وأضاف “إذا طلب منا في قطاعات وزارية أخرى كفاءات، فلنا في الحزب كفاءات جيدة”.

وأوضح، أن حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، يوجد دائما في بنيات المجتمع، ومثال ذلك هو انتخابات مجالس الكليات داخل الجامعات والملتقيات الطلابية، بالاضافة الى الوجود الاجتماعي في كافة المهن كانتخابات هيرة المحامين وغيرها من المهن والحرف الاخرى، مؤكدا على الاعتزاز بالرسالة الملكية الموجهة للاستاذ عبد الرحمان اليوسفي فهي تشريف لقادة الحزب ولعائلته.

وذكر، أن الديمقراطية الناشئة التي يعرفها المغرب لم يقع فيها الفرز في المشهد الحزبي، وبالتالي وقع التراكم في العملية السياسية التي لا تتميز بالبساطة بل بالتعقيد، موضحا أن الديمقراطيات في العالم إنهارت فيها أحزاب تقليدية كما وقع في فرنسا للحزب الاشتراكي الفرنسي وغيره من الاحزاب الاخرى في على المستوى الدولي والاقليمي.

وبخصوص برنامج المصالحة أوضح الكاتب الأول للحزب أن الحركية والنقاش الذي يعرفه الحزب حاليا دليل على أن الحزب في صلب المجتمع وليس كما يدعي البعض، وأكبر دليل على ذلك اللقاءات والاجتماعات في جل المدن والتي تؤكك أننا الآن في الطريق الصحيح وبالتالي فالمصالحة خيار استراتيجي .

وأعلن الكاتب الأول للحزب أنه لن يترشح لولاية ثالثة على رأس حزب الاتحاد الإشتراكي مؤكدا أن الحزب يتوفر على كفاءات في مستوى تقلد المسؤولية.

 

error: Content is protected !!