الخدَّامَة – للزجال الحاج أمدياز

الحاج أمدياز (°)

 

خَــدَّامَـة سَــخَّــارَة لاَ بـُـونْ

خــَـدَّامـَـــة 

مَا دَرْتْ بْيَدِّي وَلاَ رَجْلِيَا

مَا تْقُولُو غِيرْ بَاطَلْ طَاحْ عْلِيَا

سَمْعُو أَنْتُما لِي شْوِيَا 

نَحْكِي ليكُمْ ما جْرَا لِيَّا

بْلاَ مَا نْلومْ وَالِدِيَّا

طَاعَتْهومْ واجْبَة عْلِيَا

الزمان قْهَرْهُومْ ضَحَّاوْ بِيَا

هَذا مَا كْتابْ عْلِيَا

تَقْـلِيدِي دَّاوْهْ أَللِّي خَلاَّوْنَا فَالْمِيزِرِيَا 

لاَ سْمَاحَة لِيهُمْ فْهَادْ الدَّنْيَا

خــَـدَّامـَـــة

تْمَنِّيتْ نَقْرَا نَكْبَرْ

فَطْمُونِي مْعَ لَفْجَرْ 

ماشْبَعْتْ فِيهُمْ نْظَرْ 

عْطاوْنِي نَخْدَمْ مْنْ الصْغَرْ

أنا وَصَّاوْنِي بَالصْبرْ

أوُهًمَا إِتْسَنَّاوْ رَاسْ الشْهَرْ

بَاشْ لَخُّوتِي نْكَبَّرْ

خــَـدَّامـَـــة

سَـخَّـارَّة

صْغِـيرَة  نَوَّارَّا

ضَرْبَتْنِي الجْرِيحَة وْلَخْسَارَا

مَا عَشْتْ مَاعْرَفْتْ دْصَارَا

مَنْ دَارْ لْدارْ دَوَّارَا

خــَـدَّامـَـــة

لاَ بـُـونْ

بلاَ تَسْبِيقْ وَلاَعَرْبُونْ

لَوْقُوفْ قَدَّامْ الْكَانُونْ

غَسَّالَة لَلْمَاعُونْ

بْيَدِّي فَرَّاكَا دَوَّارَا لَلْمَاكِينَة دَ الصَّابُونْ 

مَا طَامْعَة فْبَرْمَسْيُونْ

الله إِكُونْ لي فَالْعُونْ

خــَـدَّامـَـــة

خدامة فالدْيُورْ

كْهَمْنِي السَّبَّانْ أُو لْمَعْـيُورْ

لْمَنْ نَحْكِي مْحَايْنِي يَا جَمْهُورْ

خــَـدَّامـَـــة

صْغِيرَة نْكَمَّطْ وَنْرَبِّي

نْفَرَّشْ وَنْغَطِّي وَنْسَرْبِي

أَشْ هَاذْ لَعْذابْ أَرَبِّي

خــَـدَّامـَـــة

نَغْسَلْ نْخَمَّلْ نَجْمَعْ الرْوِينَة

نَاكَلْ فَالْكُوزِينَة

أُو مَا نَسْمَعْ هَضْرَا زْوِينَة

خــَـدَّامـَـــة

مَلِّيتْ السْفَـرْ

فَالْبَرْ وَلاَّ لَبْحَـرْ

هُمَا إِفَـوْجُو إِمَتْعُو النْظَرْ

وَنَا عْلِيهْمْ نَتْسَخَّـرْ

خــَـدَّامـَـــة

دِيما نَتْسَخَّـرْ وَخَّا مَعْرُوضِينْ ضْيَافْ 

هَا دَشِّي بَزَّافْ

طَاحُو لِي لَكْتَافْ

خــَـدَّامـَـــة

سَلْفُونِي للَجِّيرَانْ

مَا زَادُونِي فَالثَّمَنْ

وَ بَانْ الْقَانُونْ بَانْ

رَاهْ زَهْرِي فْكُلْ مْكَانْ

التَّحَرُّشْ لَعْصَا وَلْكَيَّانْ

أُو قَالُو شِي بَاسْ مَا كَانْ

هَذَا مَاكَانْ

الله إِكُونْ لي فْـلَعْـوَانْ

خــَـدَّامـَـــة 

خَــدَّامَـة سَــخَّــارَة لاَ بـُـونْ

وَاشْ هَذَا هًوَ زَهْرِي فْهَادْ الْكُونْ 

وَاشْ رْضيتُو بْحَالي أَهَاذْ لْقُومْ

وَاشْ أَنَا مَنْ كُـومْ 

وَلاَّ زَايْدَا شايْطَة عْلِيكُمْ

خــَـدَّامـَـــة 

خَــدَّامَـة سَــخَّــارَة لاَ بـُـونْ

هَذَا عْارْ عْلِينا حْشُومَا

لِيكُمْ بَلَّغْتْ كْلاَمْ أَخْتِي أُو بَنْـتْ الْحُـومَا

أَللِّي نْسِيتُو كَمْلُوهْ أَنْتُمَا

حَيْدُو علينا وَعْلِيكُمْ هَاذْ اللُّومَة .

خــَـدَّامـَـــة 

خَــدَّامَـة سَــخَّــارَة لاَ بـُـونْ.

(°) زجال له عدة قصائد زجلية، ومنها أجزاء قيد الطبع، شارك في عدة تظاهرات وملتقيات إقليمية ووطنية

error: Content is protected !!